قصائد

أهاجك باللوى الربع الخلي

ابن أبي حصينةمملوكيالوافرهجاءالياء

  1. ١أَهاجَكَ بِاللَوى الرَبعُ الخَلِيُّفَقَلبُكَ مِن تَذَكُّرِهِ شَجِيُّ
  2. ٢كَأَنَّ بِقِيَّةَ العَرَصاتِ فيهِعَلى الأَزمانِ بُردٌ أَتحَمِيُّ
  3. ٣نَعِمتَ بِأِهلِهِ زَمَناً فَبانُوافَأَنتَ لِبَينِهم كَلِفٌ شَقِيُّ
  4. ٤سَقى العَرَصاتِ بَعدُهُم مُلِثٌسِماكيُّ الحَيا أَو مرزَمِيُّ
  5. ٥لِهَدهَدَةِ الرُعودِ بِهِ اِصطِخابٌكَما اِصطخَبَ اليَراعُ الفارِسيُّ
  6. ٦إِذا وَسِميُّه أَرخى عَلَيهِعَزالِيَهُ تَعَقَّبه الوَلِيُّ
  7. ٧وَلِيٌّ تُمرِعُ البَطحاءُ مِنهُوَيُكسى النورَ مَلعَبُها الحَلِيُّ
  8. ٨كَأَنَّ حَبِيَّهُ رِفدٌ حَباهُمُعِزُّ الدَولَةِ المَلِكُ السَخِيُّ
  9. ٩فَتىً تَندى لِسائِلِهِ يَداهُكَما تَندى لِوارِدِها الرَكِيُّ
  10. ١٠بَنى فَخراً لِقَيسٍ ما بَناهُلِقَيس قَبلَهُ إِلّا النَبِيُّ
  11. ١١حَليمٌ عَن جَرائِمِنا إِلَيهِوَلَولا الحِلمُ لَم يَسرُ السَرِيُّ
  12. ١٢لَهُ طَعمانِ مِن نُعمى وَبُوسىفَذا صَبِرٌ وَذا عَسَلٌ جَنِيُّ
  13. ١٣يَضُرُّ كَما يَسُرُّ مُؤَمِّلِيهِفَإِمّا مُحسِنٌ بِكَ أَو مُسِيُّ
  14. ١٤كَذاكَ السَيفُ تَقطَعُ شَفرَتاهُوَمَلمَسُهُ تُلامِسُهُ وَطِيُّ
  15. ١٥وَفِتيانٍ رَمى بِهِم إِلَيهِلِحُسنِ حَديثِهِ البَلَدُ الزَكِيُّ
  16. ١٦كَأَنَّهُمُ وَقَد سَهِمُوا سِهامٌوَلَكِنَّ المَطِيّ لَها قِسِيُّ
  17. ١٧مَطِيُّ لَم تَدَع فِيهِنَّ نِيّاًوَهَل يَبقى عَلى النِيّاتِ نِيُّ
  18. ١٨خَوامِسُ إِن عَدِمنَ وَرُودَ ماءٍفَفي ذِكرِ المُعِزِّ لَهُنَّ رِيُّ
  19. ١٩فَتىً جاهِي بِنائِلِهِ عَريضٌوَبالي مِن مَكارِمِهِ رَخِيُّ
  20. ٢٠أَبا العُلوانِ يا مَلِكاً نَخِيّاًنَماهُ إِلى العُلى المَلِكُ النَخِيُّ
  21. ٢١أَخُصُّكَ بِالثَنا ما دُمتُ حَيالِأَنَّكَ بِالثَنا مِنّي حَرِيُّ
  22. ٢٢وَمَدَحي لا يَزيدُكَ في عُلُوٍّلِأَنَّكَ مِن سِوى مَدحي عَلِيُّ
  23. ٢٣فَدُونَكَها مُحَبَّرَةَ القَوافييَضيقُ بِوسِعها البَلَدُ القَصِيُّ
  24. ٢٤شُرُوداً لا يَليقُ بِها مَكانٌكَما شَرَد الأَقَبُّ الأَخدَرِيُّ
  25. ٢٥نَتيجَةَ خاطِرٍ مِن غَيرِ جَهلٍأَطاعَ فَريدَها الكَلِمُ العَصِيُّ
  26. ٢٦كَأَنَّي حينَ أُنشِدُها جَريرٌوَشانِئُكَ الفَرَزدَقُ أَو عَدِيُّ
  27. ٢٧بَقيتُم آل مِرداسٍ فَإِنّيبِكُم عَن كُلِّ مَخلوقٍ غَنِيّ
  28. ٢٨وَلا زِلتُم مَصابيحَ المَعاليفَإِنَّ زَمانَكُم زَمَنٌ بَهِيُّ