لقد أيدت كف لها منك ساعد
ابن أبي حصينةمملوكيالطويلنصيحةالدال
- ١لَقَد أُيِّدَت كَفٌّ لَها مِنكَ ساعِدُوَطالَ بِناءٌ شادَهُ مِنكَ شائِدُ
- ٢وَما دُمتَ لي حَيّاً فَلا الدَهرُ خاذِلٌوَلا العُمرُ مَنقوصٌ وَلا المالُ نافِدُ
- ٣أَرى الناسَ في الدُنيا كَثيراً عَديدُهموَأَكثرُ مِنهُم نُصبَ عَينيَ واحِدُ
- ٤أَبا صالِحٍ لا يَطلُبُ الناسُ ماجِداًكَأَنتَ فَما فيهم كَمِثلِكَ واحِدُ
- ٥خُلِقتَ كَريماً لَم يَخِب مِنكَ سائِلٌوَلا وَجَدَ الحِرمانَ عِندَكَ قاصِدُ
- ٦وَهَجَّنتَ كَعباً في السَماحِ وَحاتِماًكَما هُجِّنَت في الراحَتين الزَوائدُ
- ٧إِذا ما اِستَفدنا مِنكَ مالاً أَفدتَنامِنَ العِلمِ ما تَحوي ذَراهُ الفَوائِدُ
- ٨لَقَد زُيِّنَت مِنكَ القُصورُ بِماجِدٍيَلوذُ بِعِطفَيهِ بَنوهُ الأَماجِدُ
- ٩كَأَنَّكَ بَدرٌ وَالبَنونَ فَراقِدٌفَدُمتَ وَدامَت في ذَراكَ الفَراقِدُ
- ١٠بَنو خَيرِ مَن يُنمى إِلى خَيرِ والِدٍفَلِلّهِ مَولُودٌ وَلِلّهِ والِدُ
- ١١نُكَرِّمُ ما تَمشي عَلَيهِ مِنَ الثَرىفَخَدّي لِتُربٍ تَحتَ نَعلَيكَ حاسِدُ
- ١٢إِذا قُلتُ شِعراً فيكَ كادَت مَحَبَّةًبِلا مُنشِدٍ تَسعى إِلَيكَ القَصائِدُ
- ١٣مَلأتُ بِها الآفاقَ حَمداً لِماجِدٍزَماني لَهُ مِثلي عَلى الفَضلِ حامِدُ
- ١٤يَذُبُّ الأَذى عَن عَبدِهِ وَهوَ غافِلُوَيَسهَرُ في مَنفوعِهِ وَهوَ راقِدُ
- ١٥وَيَدفعُ صَرفَ الدَهرِ عَنهُ بمَنكِبٍشَديدٍ إِذا التَفَّت عَلَيهِ الشَدائِدُ
- ١٦فِدىً لِأَبي العُلوانِ عَبدٌ ضَميرُهُلَهُ وَعَلَيهِ بِالمَحَبَّةِ شاهِدُ
- ١٧شَكَرتُ لَهُ الفَضلَ الَّذي لَم يَبُح بِهِفَلا هُوَ مَنّانٌ وَلا أَنا جاحِدُ
- ١٨أَقَمتَ عَمُودَ العِزِّ وَالعِزّ هابِطٌوَنَفَّقتَ سُوقَ الشِعرِ وَالشِعرُ كاسِدُ
- ١٩وَصَيَّرتَ لِلدُنيا بِوَجهِكَ رَونَقاًكَأَنَّك عِقدٌ وَهِيَ عَذراءُ ناهِدُ