قصائد

لقد أيدت كف لها منك ساعد

ابن أبي حصينةمملوكيالطويلنصيحةالدال

  1. ١لَقَد أُيِّدَت كَفٌّ لَها مِنكَ ساعِدُوَطالَ بِناءٌ شادَهُ مِنكَ شائِدُ
  2. ٢وَما دُمتَ لي حَيّاً فَلا الدَهرُ خاذِلٌوَلا العُمرُ مَنقوصٌ وَلا المالُ نافِدُ
  3. ٣أَرى الناسَ في الدُنيا كَثيراً عَديدُهموَأَكثرُ مِنهُم نُصبَ عَينيَ واحِدُ
  4. ٤أَبا صالِحٍ لا يَطلُبُ الناسُ ماجِداًكَأَنتَ فَما فيهم كَمِثلِكَ واحِدُ
  5. ٥خُلِقتَ كَريماً لَم يَخِب مِنكَ سائِلٌوَلا وَجَدَ الحِرمانَ عِندَكَ قاصِدُ
  6. ٦وَهَجَّنتَ كَعباً في السَماحِ وَحاتِماًكَما هُجِّنَت في الراحَتين الزَوائدُ
  7. ٧إِذا ما اِستَفدنا مِنكَ مالاً أَفدتَنامِنَ العِلمِ ما تَحوي ذَراهُ الفَوائِدُ
  8. ٨لَقَد زُيِّنَت مِنكَ القُصورُ بِماجِدٍيَلوذُ بِعِطفَيهِ بَنوهُ الأَماجِدُ
  9. ٩كَأَنَّكَ بَدرٌ وَالبَنونَ فَراقِدٌفَدُمتَ وَدامَت في ذَراكَ الفَراقِدُ
  10. ١٠بَنو خَيرِ مَن يُنمى إِلى خَيرِ والِدٍفَلِلّهِ مَولُودٌ وَلِلّهِ والِدُ
  11. ١١نُكَرِّمُ ما تَمشي عَلَيهِ مِنَ الثَرىفَخَدّي لِتُربٍ تَحتَ نَعلَيكَ حاسِدُ
  12. ١٢إِذا قُلتُ شِعراً فيكَ كادَت مَحَبَّةًبِلا مُنشِدٍ تَسعى إِلَيكَ القَصائِدُ
  13. ١٣مَلأتُ بِها الآفاقَ حَمداً لِماجِدٍزَماني لَهُ مِثلي عَلى الفَضلِ حامِدُ
  14. ١٤يَذُبُّ الأَذى عَن عَبدِهِ وَهوَ غافِلُوَيَسهَرُ في مَنفوعِهِ وَهوَ راقِدُ
  15. ١٥وَيَدفعُ صَرفَ الدَهرِ عَنهُ بمَنكِبٍشَديدٍ إِذا التَفَّت عَلَيهِ الشَدائِدُ
  16. ١٦فِدىً لِأَبي العُلوانِ عَبدٌ ضَميرُهُلَهُ وَعَلَيهِ بِالمَحَبَّةِ شاهِدُ
  17. ١٧شَكَرتُ لَهُ الفَضلَ الَّذي لَم يَبُح بِهِفَلا هُوَ مَنّانٌ وَلا أَنا جاحِدُ
  18. ١٨أَقَمتَ عَمُودَ العِزِّ وَالعِزّ هابِطٌوَنَفَّقتَ سُوقَ الشِعرِ وَالشِعرُ كاسِدُ
  19. ١٩وَصَيَّرتَ لِلدُنيا بِوَجهِكَ رَونَقاًكَأَنَّك عِقدٌ وَهِيَ عَذراءُ ناهِدُ