قصائد

أثبت الرحمن بالسعد المضي

أبو بكر الصوليعباسيالرملمدحالياء

  1. ١أَثْبَتُ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المْضُيدَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقْضِي
  2. ٢لأَبِي الْعَبَّاسِ عَفْواً سَاقَهَاقَدَرُ اللهِ الإِمَامِ الْمُرْتَضِي
  3. ٣دَوْلَةٌ يَأْملُهَا كُلُّ الْوَرَىمَالَهَا إِنْ ذُكِرَتْ مِنْ مُبْغِضِ
  4. ٤كَاَنَ وَجْهُ المُلْكِ مُسْوَدّاً فَقَدْقَابَلَ اللَّحْظَ بِوَجْهٍ أَبْيَضِ
  5. ٥يَا أَمِينَ اللهِ يَا مَنْ جُودُهُإِنْ كَبَا دَهْرِي بِحَظِّي مُنْهِضِي
  6. ٦غَلَبُ الْوَجْدِ وفِقْدَانُ الرِّضَيوكَلاَّ جِسْمِي بِهَمٍّ مُمْرِضِ
  7. ٧كانَ حَظِّي بِكَ نَحْوِي مُقْبِلاًفَانْثَنَى عَنْهُ بِوَجْهٍ مُعْرِضِ
  8. ٨أَقْرَضَ الدَّهْرُ شَبَابِي شَيْبَةًلَمْ أَكُنْ أَطْلُبُهَا مِنْ مُقْرِضِ
  9. ٩لَيْسَ لِلشُّهْبِ إِذَا مَا جَارَتِ الدُّهْمَ في سَبْقِ الْهَوَى مِنْ رائِضِ
  10. ١٠أسفَتْ نَفْسِي عَلَى قُرْبِي الَّذيكَانَ مِنْ يَومِ احْتِفَالِي مُغْرِضِي
  11. ١١لَكَ عَبْدٌ مَسَّهُ بَعْدَكُ مَاوَكَّلَ الْجِسْمَ بِدَاءٍ مُحْرِضِ
  12. ١٢قُضيَ الْبُعْدُ عَلَيْهِ كَارِهاًلاَ يَرُدُّ النَّاسُ أَمْراً قَدْ قُضِي
  13. ١٣كُلَّ يَوْمٍ يَنْتَضِي سَيْفَ أَذًىبِالتَّكَاذِيبِ عَلَيْكُمْ مُنْتَضِي
  14. ١٤مَا يُبَالِي إِذْ رَأَى فِيكَ ألْمَيغَضِبَ الدَّهْرُ عَلَيْهِ أَمْ رَضِي