وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينةمملوكيالرجزحزنالسين
- ١وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُوَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ
- ٢كَأَنَّها ما تَعبُدُ المَجُوسُعَقلُ الفَتى الثَبتِ بِها مَخلُوسُ
- ٣كَأَنَّهُ مِن فَرَجٍ مَمسُوسُوَمَنزِلٌ مُستَوطَنٌ مَأنُوسُ
- ٤نُودِمَ فيهِ المَلِكُ المَحرُوسُفي جَنَّةٍ زَهَت بِها الغُرُوسُ
- ٥أَغصانُها مُونِقَةٌ تَمِيسُكَأَنَّها حينَ تَمِيسُ العِيسُ
- ٦رَنَّحَها التَهجِيرُ وَالتَغلِيسُإِلى فَتىً بَعضُ عِداهُ الكَيسُ
- ٧قَد مُزِجَت بِحُبِّهِ النُفوسُأَثنى عَلَيهِ الطائِرُ المَحبُوسُ
- ٨وَاختالَ في دَوحَتِهِ الطاوُوسُطالِعَةً في رِيشِهِ الشُمُوسُ
- ٩يا مَلِكاً حاسِدُهُ مَتعُوسوَضِدُّهُ تَحتَ الثَرى مَرمُوسُ
- ١٠إِنعَم وَلَذَّ لا عَراكَ بُوسُوَلا دَنَت مِن سَعدِكَ النُحُوسُ
- ١١فَأَنتَ غَرسُ الكَرَمِ المَغرُوسُأَقَرَّتِ الأَقلامُ وَالطُرُوسُ
- ١٢بِأَنَّكَ الرَئِيسُ لا المَرؤُوسُ