قصائد

أضحت حبالك يا سمي رثاثا

ابن أبي حصينةمملوكيالكاملرومانسيةالثاء

  1. ١أَضحَت حِبالُكِ يا سُمَيَّ رِثاثاوالبَينُ أَفسَدَ في هَواكِ وَعاثا
  2. ٢وَلَقَد هَجَعتُ وَجَفنُ عَيني لَم يَذُقإِلّا غِراراً في الكَرى وَحِثاثا
  3. ٣وَأَرى المَوَدَّةَ لا تَزالُ صَحيحَةًعِندي وَوِدُّكِ في الهَوى مُلتاثا
  4. ٤جَرّعتِني كَأساً بِبَينِكِ مُرَّةًلَما نَزَلتِ أَجارِعاً وَعِثاثا
  5. ٥وَسَلوتِ عَنّي مُنذُ بِنتِ وَإِنَّنيلَمُطَلِّقُ عَنّي السُرورَ ثَلاثاً
  6. ٦ولَقَد طَلَبتُ المُستَغاثَ مِنَ الهَوىفَوَجَدتُ مِن جُودِ المُعِزِّ غِياثا
  7. ٧مَلِكٌ إِذا نَكَثَ المُلوكُ رَأَيتَهُلا مُخلِفاً وَعداً وَلا نَكاثا
  8. ٨خِرقٌ إِذا وَقَفَ العُفاةُ بِبابِهِأَعطَى الغِنى وَإِذا اِستُغيثَ أَغاثا
  9. ٩وَإِذا تَلاحَمَتِ الكُماةُ رَأَيتَهُحِلسَ الوَغى وَالضَيغَمَ الدِلهاثا
  10. ١٠وِتَساهَمَت أَسيافُهُ وَرِماحُهُوَسِهامُهُ مُهجَ العِدى أَثلاثا
  11. ١١دَفَنَ الأَسِنَّةَ في صُدورِ عِداتِهِفَكَأَنَّما خُلِقَت لَها أَجداثا
  12. ١٢أَندى المُلوكِ يَداً وَأَفضَلُ سَيِّدٍناطَ الرِداءَ بِمَنكِبِيهِ وَلاثا
  13. ١٣مِن مَعشَرٍ وَرِثوا الفَخارَ وَوَرَّثُوامَن خَلَّفُوهُ ذَلِكَ المِيراثا
  14. ١٤يا مَن لَبِثنا في ذَراهُ لِأَنَّهُأَمسى عَلى فِعِلِ النَدى لَبّاثا
  15. ١٥قَد أَحدَثَت عِندِي يَداكَ مَواهِباًأَغنَينَني فَكَفَينَني الأَحداثا
  16. ١٦وَتَجَدَدَت لي في ذَراكَ مِنَ الغِنىنِعَمٌ وَكُنَّ قُبيلَ ذاكَ رِماثا
  17. ١٧وَالأَرضُ لا تَنفَكُّ يابِسَةَ الثَرىحَتّى تُصابَ بِوابِلٍ وَتُغاثا
  18. ١٨فَلأَشكُرَنَّكَ شُكرَ مَن أَقنَيتَهُمالاً وَجاهاً واسِعاً وَأَثاثا
  19. ١٩وَلأَنظِمَنَّ ثَناكَ في جِيدِ العُلىسِمطاً وَفي أُذُنِ الزَمانِ رِعاثا