عش مدى الدهر ظافرا بالأماني
ابن أبي حصينةمملوكيالخفيفرومانسيةالنون
- ١عِش مَدى الدَهرِ ظافِراً بِالأَمانييا جَمالَ الورى وَنُورَ الزَمانِ
- ٢وَاصطَبِح مِن سُلافَةٍ كَسَنا الشَمسِ وَلَكِن حُبابُها كَالجُمانِ
- ٣سَرَّها أَنَّها تَسُرُّكَ بِالنَشوَةِ حَتّى تَبَسَّمَت في القَناني
- ٤يا خَلِيلَيَّ سَقِّيانِي مِن الراحِ الحُمِيّا نَظِيرَ ما تَشرَبانِ
- ٥وَاترُكاني عَديمَ لُبٍّ مِنَ الكَأسِ وَبِيتا مِنها كَما تَترُكاني
- ٦إِنَّما نَحنُ في نَعيمٍ مِن اللَهِ وَمِن كُلِّ حادِثٍ في أَمانِ
- ٧ما غَشِينا هَذا الجَنابَ وَما عاشَ لَنا سالِماً أَبُو العُلوانِ
- ٨مَلِكٌ مِن بَني المُلوكِ نَدِيُّ الوَجهِ مُستَبشِرٌ نَدِيُّ البَنانِ
- ٩أَحسَنَ اللَهُ خَلقَهُ ثُمَّ أَعطاهُ مَعَ الحُسنِ كَثرَةَ الإِحسانِ
- ١٠فَهوَ فَردٌ بِلا نَظِيرٍ مِنَ الناسِ قَرِيبُ النَدى بَعِيدُ المَداني
- ١١راحَتاهُ مُخضَرَّتانِ فَمِن خُضرَةِكَفَّيهِ خُضرَةُ البُستانِ
- ١٢هُوَ في نَفسِهِ جِنانٌ فَما بالُ جِنانٍ تَنَزَّهَت في جِنانِ