أوجهك أم بدر من الغرب لائح
ابن أبي حصينةمملوكيالطويلمدحالحاء
- ١أَوَجهُكِ أَم بَدرٌ مِنَ الغَربِ لائِحُوَرَيّاكِ أَم نَشرٌ مِنَ المِسكِ فائِحُ
- ٢وَما لِبُدورِ التِمِّ في الغَربِ مَطلَعٌوَلا لِذَكيِّ المِسكِ هَذي الرَوائِحُ
- ٣تَنَفَّستِ في ريحِ الصَبا فَتَضَوَّعَتبِرَيّاكِ غِيطانُ الفَلا وَالصَحاصِحُ
- ٤وَلُحتِ لَنا وَاللَيلُ مُلقٍ جِرانَهُفَلَم يَنتَصِف حَتّى بَدا الصُبحُ لائِحُ
- ٥أَما وَالهَوى يا أُمَّ عمرو فَإِنَّهُلَيقدَحُ في قَلبي مِنَ النارِ قادِحُ
- ٦لَقَد خامَرتني مِن هَواكِ صَبابَةٌتَعُودُ بِها مِثلَ الجِراحِ الجَوارِحُ
- ٧فَلا تَحسَبي إِن باحَ ما بي مِنَ الهَوىعَلى النَأَيِ أَنّ السرَ بَعدَكِ بائِحُ
- ٨وَلا حُلتُ مُذ حُلتُم عَن العَهدِ في الهَوىوَلا مالَ بي عَنكُم عَذولٌ وَكاشِحُ
- ٩وَداويّةٍ يا سَلمَ قَفرٍ كَأَنَّهابِرَأدِ الضُحى بَحرٌ مِنَ الآلِ طافِحُ
- ١٠بِمَهلَكَةٍ لا السِيدُ فيها مُصَوِّتٌوَلا الطَيرُ مِنها في ذُرى الأَيكِ صادِحُ
- ١١قَطعتُ عَلى حَرفٍ مِنَ العِيسِ جَسرَةٍنَجاة بِرَحلي وَالمَطِيُّ طَلائِحُ
- ١٢إِلى مَلِكِ الدُنيا ثمالِ بنِ صالِحٍفَتىً حَرُمَت إِلّا عَلَيهِ المَدائِحُ
- ١٣هُوَ البَحرُ في بَأسٍ وَجُودٍ فَمالِحٌوَعَذبٌ كَذاكَ البَحرُ عَذبٌ وَمالِحُ
- ١٤طَليقُ المُحَيّا لا يُرى وَهوَ ضارِعٌلِخَطبٍ وَلا مِن حادِثٍ وَهوَ كالِحُ
- ١٥جَوادٌ لَهُ مَجدٌ طَريفٌ وَتالِدٌوَحَقٌّ سَنيحٌ في المَعالي وَبارِحُ
- ١٦كَريمٌ تُباريهِ الكِرامُ وَجُودُهُعَلى كُلِّ جُودٍ في البَرِيَّةِ رائِحُ
- ١٧وَما يَستَوي جَفرٌ وَبَحرٌ وَشارِعٌإِلى البَحرِ مِن بَعضِ النَواحي وَماتِحُ
- ١٨لَقَد عَلِمَت قَيسٌ وَأَبناءُ عامِرٍجَميعاً وَدانٍ في البِلادِ وَنازِحُ
- ١٩بِأَنَّكَ أَعطى مانِحٍ لِجَسيمَةٍفَما تَنتَمي إِلّا إِلَيكَ المَنائِحُ
- ٢٠فَأَنتَ لِظِلِّ العَدلِ في الناسِ باسِطٌوَأَنتَ لِبابِ الرِزقِ في الخَلقِ فاتِحُ
- ٢١وَهَذا طُهُورٌ طَهَّرَ اللَهُ أَهلَهُفَأَعراضُهُم مِن كُلِّ عَيبٍ صَحائِحُ
- ٢٢هُمُ تَوَّجُوني العِزَّ في كُلِّ بَلدَةٍوَمِن فَضل ما قَد أَنعَمُوا أَنا فالِحُ
- ٢٣وَما فيهِمُ وَالحَمدُ لِلّهِ رِيبَةٌأُدافِعُ عَن أَعراضِهِم وَأُناضِحُ
- ٢٤ولَكِنَّهُم قَد خَلَّدوا لي صَنيعَةًفَخَلَّدتُ فيهِم كُلَّ ما أَنا مادِحُ