سقى الطللين بين المنحرين
ابن أبي حصينةمملوكيالوافرالنون
- ١سَقى الطَلَلَينِ بَينَ المَنحَرَينِمُرَوِّي الوابِلَينِ المُسبِلَينِ
- ٢فَمنقادَ البَليخِ فَحَيثُ حَفَّتجَداوِلُهُ قُصُورَ الرَقَتَينِ
- ٣بِلادٌ حَلها ابنُ أَبي عَليٍّفَحَلَّ بِها سَخِيُّ الراحَتينِ
- ٤إِذا خَفَقَت لَهُ أَعلامُ جَيشٍفَقَد خَفَقَت قُلوبُ الخافِقَينِ
- ٥كَريمُ الوالِدَينِ وَكُلُّ فِعلٍكَريمٌ لِلكَريمِ الوالِدَينِ
- ٦تَرى العافي يُطالِبُهُ بِرِفدٍفَتَحسَبُهُ يُطالِبُهُ بِدَينِ
- ٧فَتىً زَينُ المَحافِلِ لَيسَ يَأتيبِحَمدِ اللَهِ فِعلاً غَيرَ زَينِ
- ٨عَفِيفُ الذَيلِ مِن دَنَسٍ وَفُحشٍبَرِيءُ القَولِ مِن هُجنٍ وَمَينِ
- ٩يَشُذُ مِنَ البَرِيَّةِ كُلُّ حمدٍفَيَجمَعُهُ بِتَبدِيدِ اللُجَينِ
- ١٠إِذا اِعتَقَلَ الرُدَيني كانَ أَوفىتَماماً مِنهُ مُعتَقِلُ الرُدَيني
- ١١يَسُلُّ مُهَنَّداً وَيَسُلُّ عَزماًفَيَفتِكُ في الوَغى بِمُهَنَّدَينِ
- ١٢وَيَلقى الجَحفلَ الجَرّارَ فَرداًفَتَعجَبُ مِن تَلاقي الجَحفَلَينِ
- ١٣وَتَنَظُرُ يَومَ تَشتَبِكُ العَواليعَلِيّاً يَومَ بَدرٍ أَو حُنينِ
- ١٤أَمَولانا الأَمِيرُ نِداءَ عَبدٍتَحمَّلَ مِنكَ فَضلاً غَيرَ هَينِ
- ١٥لَقَد أَجمَلتَ فِعلَكَ بي فَتَمِّمجَميلَكَ بِالجَميلِ إِلى حُسَينِ
- ١٦فَلَو أَني شَفِعتَ لِأَجنَبِيٍّلَأَصبَحَ في ذَراكَ قَرِيرَ عَينِ
- ١٧فَكَيفَ لِمَن كَسَوتَ أَباهُ جاهاًبِجاهِكَ بَينَ أَهلِ المَشرِقَينِ
- ١٨وَقَد شَرَّفتَهُ بِقَديمِ عَهدٍوَوَعدُكَ غَيرُ مَغلولِ اليَدَينِ