قصائد

مطلت بما أهديته فكأنني

ابن أبي الخصالأندلسيالطويلالسين

  1. ١مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّنيوَردتُ سَجاياكَ العِذابَ على خِمسِ
  2. ٢وذكَّرتَني بالشّعر ما قد نسيتُهُوبعضُ الذي عِندي يُبَلِّدُ أو يُنسي
  3. ٣إذا رمتُ شعراً رمتُ قِرناً مُساوِراًفأَعجبُ من نفسي وأَفرَقُ مِن طِرسِي
  4. ٤وأَرجُو نَشاطاً والزَّمانُ مكسّلٌفَرُوحي منهُ والخواطِرُ في حَبسِ
  5. ٥ولولاك ما زاولت منه كريهةًقَرعتُ عليها أَو نَزعتُ بِها ضِرسي
  6. ٦وكيفَ وقد أُتحفتُ منكَ بروضَةٍتنوّرُ قَلبي حين أُصبح أَو أُمسِي
  7. ٧وَعدتَ بها والأَربعون ثَنِيَّتيوها أنا قد وفّيتُ خمساً إلى خمسِ
  8. ٨حَنانيكَ من طول المطالِ وشقِّهِفقد شابَ من طُول انتظارٍ لها رَأسِي
  9. ٩وأَهدِ بها كُحلاً إلى العَين حالياًفقد صَدِيت عَيني وقد صَدِيت نفسي
  10. ١٠وراجع هوى القبذاقِ فالعيش بُلغَةٌوقد تُقطعُ المَوماةُ بالضَّامِر العَنسِ
  11. ١١ويحمد ساري اللّيلِ عاقبةَ السُّرىصَباحاً ويمحُو اليومُ سَيِّئة الأمسِ