مطلت بما أهديته فكأنني
ابن أبي الخصالأندلسيالطويلالسين
- ١مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّنيوَردتُ سَجاياكَ العِذابَ على خِمسِ
- ٢وذكَّرتَني بالشّعر ما قد نسيتُهُوبعضُ الذي عِندي يُبَلِّدُ أو يُنسي
- ٣إذا رمتُ شعراً رمتُ قِرناً مُساوِراًفأَعجبُ من نفسي وأَفرَقُ مِن طِرسِي
- ٤وأَرجُو نَشاطاً والزَّمانُ مكسّلٌفَرُوحي منهُ والخواطِرُ في حَبسِ
- ٥ولولاك ما زاولت منه كريهةًقَرعتُ عليها أَو نَزعتُ بِها ضِرسي
- ٦وكيفَ وقد أُتحفتُ منكَ بروضَةٍتنوّرُ قَلبي حين أُصبح أَو أُمسِي
- ٧وَعدتَ بها والأَربعون ثَنِيَّتيوها أنا قد وفّيتُ خمساً إلى خمسِ
- ٨حَنانيكَ من طول المطالِ وشقِّهِفقد شابَ من طُول انتظارٍ لها رَأسِي
- ٩وأَهدِ بها كُحلاً إلى العَين حالياًفقد صَدِيت عَيني وقد صَدِيت نفسي
- ١٠وراجع هوى القبذاقِ فالعيش بُلغَةٌوقد تُقطعُ المَوماةُ بالضَّامِر العَنسِ
- ١١ويحمد ساري اللّيلِ عاقبةَ السُّرىصَباحاً ويمحُو اليومُ سَيِّئة الأمسِ