ظهر الهدى وتجمل الإسلام
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملمدحالميم
- ١ظَهَرَ الهُدى وَتَجَمَّلَ الإِسلامُوَابنُ الرَسولِ خَلِيفَةٌ وَإِمامُ
- ٢مُستَنصِرٌ بِاللَهِ لَيسَ يَفُوتُهُطَلَبٌ وَلا يَعتاصُ عَنهُ مَرامُ
- ٣حاطَ البِلادَ وَباتَ تَسهَرُ عَينُهُوَعُيونُ سُكّانِ البِلادِ نِيامُ
- ٤قَصرُ الإِمامِ أَبِي تَمِيمٍ كَعبَةٌوَيَمِينُهُ رُكنٌ لَها وَمَقامُ
- ٥لَولا بَنُو الزَهراءِ ما عُرِفَ التُقىفِينا وَلا تَبِعَ الهُدى الأَقوامُ
- ٦يا آلَ أَحمَدَ ثُبِّتَت أَقدامُكُموَتَزَلزَلَت بِعِداكُم الأَقدامُ
- ٧لَستُم وَغَيرُكُم سَواءً أَنتُمُلِلدِّينِ أَرواحٌ وَهُم أَجسامُ
- ٨يا آلَ طَهَ حُبُّكُم وَوَلاؤُكُمفَرضٌ وَإِن عَذَلَ الوُشاةُ وَلامُوا