لو أن دارا أخبرت عن ناسها
ابن أبي حصينةمملوكيالرجزرومانسيةالسين
- ١لَو أَنَّ داراً أَخبَرَت عَن ناسِهالَسَأَلتُ رامَةَ عَنِ ظِباءِ كِناسِها
- ٢بَل كَيفَ تَسألُ دِمنَةً ما عِندَهاعِلمٌ بِوَحشَتِها وَلا إِيناسِها
- ٣مَمحُوَّةُ العَرَصاتِ يَشغَلُها البِلىعَن ساحِباتِ الرَيطِ فَوقَ دِهاسِها
- ٤بِيضٌ إِذا اِنضاعَ النَسِيمُ مِنَ الصَباخِلناهُ ما يَنضاعُ مِن أَنفاسِها
- ٥يا صاحِبَيَّ سَقى مَنازِلَ جِلَّقٍغَيثٌ يُرَوِّي مُمحِلاتِ طِساسِها
- ٦فَرِواقَ جامِعِها فَبابَ بَرِيدِهافَمَشارِبَ القَنَواتِ مِن باناسِها
- ٧فَلَقَد قَطَعتُ بِها زَماناً لِلصِباوَاللَهوُ مُخضَرٌّ كَخُضرَةِ آسِها
- ٨قَبلَ النَوى وَسِهامُهُ مَشغُولَةُ الأَفواقِ لَم تَبلُغ إِلى بِرجاسِها
- ٩مَن لِي بِرَدِّ شَبَيبَةٍ قَضَّيتُهافِيها وَفِي حِمصٍ وَفِي مِيماسِها
- ١٠وَزَمانِ لَهوٍ بِالمَعَرَّةِ مُونَقٍبِسِيائِها وَبِجانِبَي هِرماسِها
- ١١أَيّامَ قُلتُ لَذِي المَوَدَّةِ سَقِّنِيمِن خَندَرِيسِ حُناكِها أَو حاسِها
- ١٢حَمراءَ تُغنِينا بِساطِعِ لَونِهافي اللَيلَةِ الظَلماءِ عَن نِبراسِها
- ١٣وَكَأَنَّما حَببُ المِزاجِ إِذا طَفادُرٌّ تَرَصَّعَ في جَوانِبِ طاسِها
- ١٤رَقَّت فَما أَدرِي أَكاسُ زُجاجَهافي جِسمِها أَم جِسمُها في كاسِها
- ١٥وَكَأَنَّما زَرجُونَةٌ جاءَت بِهاسُقِيَت مُذابَ التِبرِ عِندَ غِراسِها
- ١٦فَأَتَت مُشَعشَعَةً كَجِذوَةِ قابِسٍراعَت أَكُفَّ القَومِ عِندَ مَساسِها
- ١٧لِلّهِ أَيّامُ الصِبا ونَعِيمُهاوَزَمانُ جِدَّتِها وَلِينُ مِراسِها
- ١٨مالي تَعيبُ البِيضُ بِيضَ مَفارِقِيوَسَبِيلُها تَصبُو إِلى أَجناسِها
- ١٩نُورُ الصَباحِ إِذا الدُجُنَّةُ أَظلَمَتأَبهى وَأَحسَنُ مِن دُجى أَغلاسِها
- ٢٠إِنَّ الهَوى دَنَسُ النُفُوسِ فَلَيتَنيطَهَّرتُ هَذي النَفسَ مِن أَدناسِها
- ٢١وَمَطامِعُ الدُنيا تُذِلُّ وَلا أَرىشَيئاً أَعَزَّ لِمُهجَةٍ مِن ياسِها
- ٢٢مَن عَفَّ لَم يُذمَم وَمَن تَبِعَ الخَنالَم تُخلِهِ التبعاتُ مِن أَوكاسِها
- ٢٣زَيِّن خِصالَكَ بِالسَماحِ وَلا تُرِددُنيا تَراكَ وَأَنتَ بَعضُ خِساسِها
- ٢٤وَمَتى رَأَيتَ يَدَ امرِئٍ مَمدُودَةًتَبغِي مُواساةَ الكَريمِ فواسِها
- ٢٥خَيرُ الأَكُفِّ السابِقاتِ بِجُودِهاكَفٌّ تَجُودُ عَلَيكَ في إِفلاسِها
- ٢٦أَمّا نِزارُ فَكُلَّها لَكَريمَةٌلَكِنَّ أَكرَمَها بَنُو مِرداسِها