قصائد

ديار الحي مقفرة يباب

ابن أبي حصينةمملوكيالوافرحزنالباء

  1. ١دِيارُ الحَيِّ مُقفِرَةٌ يَبابُكَأَنَّ رُسومَدِمنَتِها كِتابُ
  2. ٢نَأَت عَنها الرَبابُ وَباتَ يَهمِيعَلَيها بَعدَ ساكِنِها الرَبابُ
  3. ٣تُعاتِبُني أُمامَةُ في التَصابِيوَكَيفَ بِهِ وَقَد فاتَ الشَبابُ
  4. ٤نَضا مِنّي الصِبا وَنَضَوتُ مِنهُكَما يَنضُو مِنَ الكَفِّ الخِضابُ
  5. ٥إِلى نَصرٍ وَأَيُّ فَتىً كَنَصرِإِذا حَلَّت بِمَغناه الرِكابُ
  6. ٦أمُنتَهِكَ الصَلِيبِ غَداةَ ظَلَّتحُطاماً فِيهِمُ السُمرُ الصِلابُ
  7. ٧جُنُودُكَ لا يُحيط بِهِنَّ وَصفٌوَجُودُكَ لا يُحَصِّلُهُ حِسابُ
  8. ٨وَذِكرُكَ كُلُّهُ ذِكرٌ جَميلٌوَفِعلُكَ كُلُّهُ فِعلٌ عُجابُ
  9. ٩وَأَرمانُوسُ كانَ أَشَدَّ بَأساًوَحَلَّ بِهِ عَلى يَدِكَ العَذابُ
  10. ١٠أَتاكَ يَجُرُّ بَحراً مِن حَديدٍلَهُ في كُلِّ ناحِيَةٍ عُبابُ
  11. ١١إِذا سارَت كَتائِبُهُ بِأَرضٍتَزَلزَلَتِ الأَباطِحُ وَالهِضابُ
  12. ١٢فَعادَ وَقَد سَلَبتَ المُلكَ عَنهُكَما سُلِبَت عَن المَيتِ الثِيابُ
  13. ١٣فَما أَدناهُ مِن خَيرِ مَجِيءٌوَلا أَقصاهُ مِن شَرِّ إِيابُ
  14. ١٤فَلا تَسمَع بِطَنطَنَةِ الأَعادِيفَإِنَّهُمُ إِذا طَنُّوا ذُبابُ
  15. ١٥وَلا تَرفَع لِمَن عاداكَ رَأساًفَإِنَّ اللَيثَ تَنبَحُهُ الكِلابُ