ألمت حين لا ومني الهجود
ابن أبي حصينةمملوكيالوافرهجاءالدال
- ١أَلَمَّت حينَ لا وَمَني الهُجُودُوَعادَتُها التَجَنُّبُ وَالصُدودُ
- ٢أَلَمَّت في الدُجى فَكَأَنَّ صُبحاًتَبَلَّجَ مِنهُ لِلسارِي عَمُودُ
- ٣وَأَرَّجَتِ الفَلا بِالطِيبِ حَتّىتَضَوَّعَت التَهائِمَ وَالنُجُودُ
- ٤سَرى طَيفُ الكَرى وَهناً وَبَينيوَبَينَ مَزارِهِ أَمَدٌ بَعيدُ
- ٥لَعَلكَ زُرتَني يا طَيفُ عَمداًلِتَعلَمَ كَيفَ عاشِقُكَ العَميدُ
- ٦وَقائِلَةٍ أَجِدَّكَ كُلَّ يَومٍرِكابٌ أَنتَ زاجِرُها وَبِيدُ
- ٧فَقُلتُ لَها إِلى مَلِكٍ جَوادٍيُقَصِّرُ عَنهُ كُلُّ فَتىً نَجُودُ
- ٨فَتىً يَتلو مَكائِدَهُ بِعَفوٍكَذاكَ الغَيثُ أَوَّلُهُ الرُعُودُ
- ٩وَيَصفَحُ صَفحَ مُقتَدِرٍ وَيُغضيعَلى حَنَقٍ كَما تُغضي الأُسُودُ
- ١٠لَقَد كَثُرَت لَهُ عِندي أَيادٍكَثيرٌ لِي عَلَيهِنَّ الحَسُودُ
- ١١سَأَشكُرُ فَضلَهُ وَأَزيدُ مِنهُوَحُقَّ لِشُكرِهِ مِنّي المَزيدُ
- ١٢وَأَنظُمُ مُحكَماتِ الشِعرِ فيهِكَما نُظِمَت مِنَ الدُرِّ العُقودُ
- ١٣هَناكَ العِيدُ يا مَن كُلَّ يَومٍلَنا مِن وَجهِهِ عِيدٌ جَديدُ
- ١٤فَلا بَرِحَت تُؤالِفُكَ المَعاليوَلا زالَت تُحالِفُكَ السُعُودُ
- ١٥فَلَو نالَ الخُلودَ فَتىً بِجُودٍوَمَعرُوفٍ لحَقَّ لَكَ الخُلودُ
- ١٦فَما مِن بَعدِ هَذا الفَضلِ فَضلٌوَلا مِن بَعدِ هَذا الجُودِ جُودُ