لهفي يطول على شبابك
جميل صدقي الزهاويعثمانيمجزوءالكاف
- ١لهفي يطول على شبابكوعلى نزاهة كل ما بك
- ٢العين شكرى والفؤاد يذوب حزنا في مصابك
- ٣ما لي اراك بيوم عيدكغير مبتسم كدابك
- ٤قد ابت لكن كيف ابتوما نصيبك من ايابك
- ٥ما كانت الآمال هذافي ايابك من غيابك
- ٦اني سأعرف ما هناك من الحقيقة في جوابك
- ٧واذا تلح على السكوت فلا الح على عتابك
- ٨لهفي عليك مجندلاوالارض توطأ بالسنابك
- ٩قد كنت نسراً طائراتلقي المخافة في اصطخابك
- ١٠فركبتها طيارةوالنار تلهب في ركابك
- ١١وخرقت جلباب السحاب فمن هوى بك من سحابك
- ١٢يا دهر لا ينجو امرؤقد طار يبعد من حرابك
- ١٣يا موت حتى الطير ليستمفلتات من ذئابك
- ١٤يا جو كيف اجزت انتصل المنون الى عقابك
- ١٥بل كيف لم تحرص غداة جرى يخر على شهابك
- ١٦عتبي على الاقدار كيف خططنهذا في كتابك
- ١٧ما كان رأي الموت حين رمىشبابك في اضطرابك
- ١٨انت الشهيد وعل اهلكيدفنونك في ثيابك
- ١٩اما الدماء فانهالهي البقايا من خضابك
- ٢٠يا ارض انا تاركوه تحت ردم في رحابك
- ٢١هو ليس غير وديعةللشعب طراً في ترابك
- ٢٢يا ايها الطود الممنعلا سلام على هضابك
- ٢٣يا يوم اني لا ارىفيك الا عزوة من ضبابك
- ٢٤يا شمس ما اوجست فاخترتالتواري في حجابك
- ٢٥يا بحر كم اغرقت منفلك مغذ في عبابك
- ٢٦يا دهر ان الموت كان اسد سهم في جعابك
- ٢٧يا علم انك لست تدري ما قشورك من لبابك
- ٢٨يا سيف ان الحيف مثل الطيفينظر من ذبابك
- ٢٩يا ايها الامل البعيدلقد فرغنا من طلابك
- ٣٠كم انت يا دنيا يحوم الظامؤن على سابك
- ٣١يا رب ابواب الرجاء علي سدت غير بابك