أتجزع كلما خف القطين
ابن أبي حصينةمملوكيالوافرحزنالنون
- ١أَتَجزَعُ كُلَّما خَفَّ القَطِينُوَشَطَّت بِالخَليطِ نَوىً شَطُونُ
- ٢وَهُم صَرَمُوا حِبالَكَ يَومَ سَلعٍوَخانَكَ مِنهُمُ الثِقَةُ الأَمِينُ
- ٣وَما أَسِفُوا عَشِيَّةَ بِنتَ عَنهُمفَتَأسَفَ أَن يَشِطُّوا أَو يَبِينُوا
- ٤تَسَلَّ عَنِ الحِسانِ وَكَيفَ تَسلُووَبَينَ ضُلوعِكَ الداءُ الدَفِينُ
- ٥وَفي الأَظعانِ مِن جُشَمِ بنِ بَكرٍظِباءٌ حَشوُ أَعينُها فُتُونُ
- ٦عَلَيهِنَّ الهَوادِجُ مُطبَقاتٌكَما اِنطَبَقَت عَلى الحَدقِ الجُفونُ
- ٧كَأَنَّ قُدودَهُنَّ قُدُودُ سُمرٍمُثَقَّفَةٍ بِهِنَّ حَفاً وَلينُ
- ٨تَهَفهَفَتِ الصُدُورُ فَهُنَّ لُدنٌوَأُفعِمَتِ الرَوادِفُ وَالبُطُونُ
- ٩جَلَبنَ لَنا بِرامَةَ كُلَّ حَينٍأَلا إِنَّ الحَوائِنَ قَد تَحينُ
- ١٠عَشِيَّةَ مِسنَ غَيرَ مًصَنَّعاتٍكَما ماسَت مِنَ الأَيكِ الغُصونُ
- ١١وَعَنَّ لَهُنَّ سِربُ مُهىً بِوادٍمَريعٍ فَالتَقى عَينٌ وَعِينُ
- ١٢كِلا السِربَينِ لَيسَ لَهُ وَفاءٌوَلا حَبلٌ يُمَدُّ بِهِ مَتِينُ
- ١٣ضَنِيناتٌ عَلَيكَ وَكَيفَ يُرجىزَوالُ يَدٍ وَصاحِبُها ضَنينُ
- ١٤جُنِنّا بِالحِسانِ البِيضِ دَهراًوَإِنَّ هَوى الحِسانُ هُوَ الجُنونُ
- ١٥تَناسَينَ العُهُودَ فَلا عُهُودٌوَأَلوَينَ الدُيونَ فَلا دُيونُ
- ١٦كَأَنَّ أُمامَةً حَلَفَت يَمِيناًلَنا أَن لا يَصِحَّ لَها يَمينُ
- ١٧أَغِيُّ بَعدَ ما ذَهَبَ التَصابِيوَشابَت بَعدَ حُلكَتِها القُرونُ
- ١٨وَعِندَكَ يابنَ وَثّابٍ جَميلٌفَإِن تُشكَر فَمَحقُوقٌ قَمِينُ
- ١٩فَتىً أَولاكَ مَكرُومَةً وَفَضلاًوَعَزَّ بِهِ حِماكَ فَلا يَهُونُ
- ٢٠أَبا الزِمّاعِ صُنتَ عَلَيَّ جاهِيوَمِثلُكَ مَن يَذِبَّ وَمَن يَصُونُ
- ٢١وَراعَيتَ الَّذي راعى شَبيبٌسَقَت مَثواهُ سارِيَةٌ هَتُونُ
- ٢٢وَلَولا أَنتَ لاتسَعَت خُروقٌعَلى ما في يَدِي وَجَرَت شُئُونُ
- ٢٣وَلَكِن أَنتَ لِي وَزَرٌ مَنِيعٌوَحِصنٌ اِستَجِنُّ بِهِ حَصِينُ