ألا عج على مثوى الحبيب وسلم
ابن أبي الخصالأندلسيالطويلرومانسيةالميم
- ١أَلا عُج على مثوى الحَبيبِ وسلِّمِوخَيِّم فإِنَّ الرَّكبَ غَيرُ مُخيِّمِ
- ٢وقُل للَّتي هام الفؤادُ بحبهاألا في سبيل اللضه نفسُ المتيمِ
- ٣وما بعثَ الوجدَ الدخيل كمنزلٍبهِ من مَعاني الوَجد كلُّ مترجَمِ
- ٤وما أبصرَت عيني محلاً حللتِهِولا مَعهَداً إلا سفكتُ بهِ دَمي
- ٥ولم تُبقِ لي تِلكَ المنازِلُ عَبرَةًعَلَى أَنَّ قلبي في المدامِعِ يَنهَمي
- ٦وما جرَّ هذا النَّوحَ إلا ترنُّمٌيُقِرُّ لهُ بالفَضل كلُّ تَرَنُّمِ
- ٧وَفَتّانَةُ الأَلفاظِ في نَغَماتِهامن السُّكرِ ما في البابليِّ المُحَرَّمِ
- ٨فَيا أَيُّها العِلقُ الذي قَد سُلِبتُهُمكانُكَ من قَلبي مَكانُكَ فَاعلَمِ
- ٩وَشَخصُكِ في عَيني ونَشرُكِ في يَديوَصَوتُكِ في سَمعي وَذِكراكِ في فَمي
- ١٠ليهنئك أَن سرَّتكِ حالٌ تسوؤُنيسُهادي وإطراقي وَفرطُ تأَلُّمي
- ١١وحَسبُ الّتي تبكي بأَجفانِ شادِنٍبأَنِّي أُبَكِّيها بأَجفانِ ضَيغَمِ
- ١٢أُقاسي سَوادَ اللَّيلِ غير مُوَسَّدٍوأَلقَى بياضَ الصُّبحِ غَيرَ مُهَوِّمِ