قصائد

سرى طيف هند والمطي بنا تسري

ابن أبي حصينةمملوكيالطويلغزلالراء

  1. ١سَرى طَيفُ هِندٍ وَالمَطِيُّ بِنا تَسريفَأَخفى دُجى لَيلٍ وَأَبدى سَنا فَجرِ
  2. ٢خَلِيلَيَّ فُكّاني مِنَ الهَمِّ وَأَركَبافِجاجَ المَوامِي الغُبرِ في النُوَبِ الغُبرِ
  3. ٣إِلى مَلِكٍ مِن عامِرٍ لَو تَمَثَّلَتمَناقِبُهُ أَغنَت عَنِ الأَنجُمِ الزُهرِ
  4. ٤إِذا نَحنُ أَثنَينا عَلَيهِ تَلَفَّتَتإِلَيهِ المَطايا مُصغِياتٍ إِلى جَبرِ
  5. ٥وَفَوقَ سَريرِ المُلكِ مِن آلِ صالِحٍفَتىً وَلَدَتهُ أُمُّهُ لَيلَةَ القَدرِ
  6. ٦فَتىً وَجهُهُ أَبهى مِنَ البَدرِ مَنظَراًوَأَخلاقُهُ أَشهى مِنَ الماءِ وَالخَمرِ
  7. ٧أَبا صالِحٍ أَشكُو إِلَيكَ نوائِباًعَرَتنِي كَما يَشكُو النَباتُ إِلى القَطرِ
  8. ٨لِتَنظُرَ نَحوِي نَظرَةً إِن نَظَرتَهاإِلى الصَخرِ فَجَّرتَ العُيونَ مِنَ الصَخرِ
  9. ٩وَفِي الدارِ خَلفِي صِبيَةٌ قَد تَرَكتهُمُيُطِلُّونَ إِطلالَ الفِراخِ مِنَ الوَكرِ
  10. ١٠جَنَيتُ عَلى رُوحِي بِرُوحي جِنايَةًفَأَثقَلتُ ظَهرِي بِالَّذي خَفَّ مِن ظَهرِي
  11. ١١فَهَب هِبَةً يَبقى عَلَيكَ ثَناؤُهابَقاءَ النُجومِ الطالِعاتِ الَّتي تَسرِي
  12. ١٢عِدادُ الثُرَيّا مِثلُ نِصفِ عِدادِهموَمَن نَسلُهُ ضِعفُ الثُرَيّا مَتى يُثرِي
  13. ١٣وَأَخشى اللَيالِي الغادِراتِ عَلَيهِمُلِأَنَّ اللَيالي غَيرُ مَأمُونَةِ الغَدرِ
  14. ١٤وَلِي مِنكَ إِقطاعٌ قَدِيمٌ وَحادِثٌتَقَلَّبتُ فِيهِ تَحتَ ظِلِّكَ مِن عُمرِي
  15. ١٥وَما أَنا بِالمَمنُوعِ مِنهُ وَلا الَّذيأَخافُ عَلَيهِ مِنكَ حادِثَةً تَجرِي
  16. ١٦وَلَكِنَّني أَبغِيهِ مُلكاً مُخَلَّداًخُلُودَ القَوافِي الباقِياتِ عَلى الدَهرِ