كم مقلة من مقل الحور
ابن أبي الخصالأندلسيالسريعحكمةالراء
- ١كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُورتَبسمُ بين الت ّينِ والطُّورِ
- ٢كحلاءُ دَعجاءُ ولكنّهاتنظرُ مِن نورٍ على نُورِ
- ٣مِسكيَّةٌ عَرفاً ولوناً فإنتَرقرقَت سالَت بكافُور
- ٤تلكَ الّتي بوركَ في رِسلِهافانبجَسَت بالعَبَقِ الجُوري
- ٥تُنبِتُ بالدُّهنِ وصِبغٍ لهُلدونةٌ في كُلِّ حُنجُورِ
- ٦صَافِي ضَمير الغَيبِ ذِي رونَقٍمن ريقَةِ الجَونَةِ مَقصُورِ
- ٧سُبحانَ مَن أَبدعَهُ كَوكباًمُلتَمِعاً من قطعِ دَيجُورِ
- ٨يا جَنّةً أرَّقنِي حُبُّهاهل لكِ في نَفثَةِ مَصدُورِ
- ٩ما تَأمُرينَ اليومَ في وامِقٍيُدنيكِ من قَلبٍ وتامور
- ١٠يا حَبَّذا دَوحُكِ من ناعِمٍمُستصحَبِ البَهجَةِ منظُورِ
- ١١يرفُل في سُندسِ أَبرادِهإذا تَعرَّى كلُّ يَخضُورِ
- ١٢إن كُفِرَ الكَرمُ فما زلتَ ذاجَيبٍ على الإيمان مَزرُورِ
- ١٣تلكَ يُوَلّيها الخَنا أهلُهاوخُطَّة الإسرافِ والزّورِ
- ١٤وأنت طُهرٌ وأمانٌ لَنامن كُلّ مَخشِيٍّ ومَحذُورِ
- ١٥أُنسُ بُيوتِ اللَهِ إن أوحشَتوبُعدُها من كُلّ مَحظُورِ
- ١٦فأَشرَف الخيرُ الّذي لم يزَلذا شرَفٍ في الدَّهرِ مَذكُورِ
- ١٧أَفِض عَلينا من جَناكَ الّذيفاضَ بِبَحرٍ فيكَ مَسجُورِ
- ١٨حِلفيَ أَولى من دِنانٍ غَداسَعيُكَ فيها غَيرُ مشكورِ
- ١٩هل لكَ في ذي كَبِدٍ رَطبَةٍتُصبِحُ فيها جِدَّ مأجُورِ