أما وشباب قد ترامت به النوى
ابن خفاجهأندلسيالطويلالراء
- ١أَما وَشَبابٌ قَد تَرامَت بِهِ النَوىفَأَرسَلتُ في أَعقابِهِ نَظرَةً عَبرى
- ٢لَقَد رَكِبَت ظَهرَ السُرى بي نَومَةٌفَأَصبَحتُ في أَرضٍ وَقَد بِتُّ في أُخرى
- ٣أُقَلِّبُ جَفناً لا يَجِفُّ فَكُلَّماتَأَوَّهتُ مِن شَكوى تَأَلَّمَت عَن شُكرى
- ٤فَها أَنا لا نَفسٌ يَخِفُّ بِها المُنىفَتَلهو وَلا سَمَعٌ تَطيرُ بِهِ بُشرى
- ٥وَإِنّي إِذا ما شاقَني لِحَمامَةٍرَنينٌ وَهَزَّتني لِبارِقَةٍ ذِكرى
- ٦لَأَجمَعُ بَينَ الماءِ وَالنارِ لَوعَةًفَمِن مُقلَةٍ رَيّا وَمِن كَبِدٍ هَرّى
- ٧وَقَد خَفَّ خَطبُ الشَيبِ في جانِبِ الرَدىفَصارَت بِهِ صُغرى الَّتي كانَتِ الكُبرى
- ٨وَلِلشِعرِ عِندي كُلَّما نَدَبَ الصِبافَأَبكى مَحَلَّ أَلحَقَ الشِعرَ بِالشِعرى
- ٩فَلَيتَ حَديثاً لِلحَداثَةِ لَو جَرىفَأَسلى وَطَيفاً لِلشَبيبَةِ لَو أَسرى