مثواي في الدن مثوى الدر في الصدف
ابن أبي الخصالأندلسيالبسيطرومانسيةالفاء
- ١مَثوايَ في الدَّنِّ مَثوى الدّرِّ في الصَّدَفِوالسَّيفِ في الجَفنِ والإِصباحِ في السُّدَفِ
- ٢لم يَرتَفِع عن عَوادي الدَّهرِ ذُو قَدرٍلو كانَ كيوانَ في مَجدٍ وفي شَرَفِ
- ٣فالشمسُ يَستُرها دَجنٌ ويحصُرهاواللّيثُ في غابةٍ والبدرُ في كلفِ
- ٤والعلمُ في الظنِّ لا تأتيك نُكتَتُهُإلا إذا ما رَمى منها إلى هَدفِ
- ٥حتّى إذا ظفرت كفُّ اليقينِ بِهاجاءَت بنورٍ من الظَّلماءِ مُقتَطفِ
- ٦من كانت الشَّمسُ والأَنوارُ أسوتَهُفَما يَبيتُ على وَجدٍ ولا أَسَفِ
- ٧لِلّهِ أُمّي التي لمَّا رأَت كِبَرِيدَرّت عَليَّ وآوَتنِي إلى كَنَفِ
- ٨تَسَلّمتنِيَ عن أُخرى مَباركةٍباتت تَرِفُّ عليها تُربَةُ الجُرُفِ
- ٩وما الّتي أَرضعَتني أَمسِ في صِغَريفوقَ التي أَرضَعتني اليومَ في خَرَفي
- ١٠جادَت بِدِرَّتِها حتّى إذا نزفتسكّنت أَحشاءَها من شِدَّةِ الشَّغَفِ
- ١١يا ذِمّةً عصفت ريحُ النَّوال بهاإنّي على ثِقَةٍ من عاجِل الخَلَفِ
- ١٢يا راهبَ الدَّيرِ سَقِّ الناسَ من شِيَمِيفإنّها نُطَفٌ ما شئتَ من نُطَفِ
- ١٣ليسَ التي عُتّقت في ناصِعٍ أَرِجٍمثل التي عُتّقت في الغَارِ والخَزَفِ
- ١٤هي السُّلافُ التي يُجنِيك دائرهاما شئتَ من مبسمٍ عذبٍ ومُرتَشفِ
- ١٥معنى الزَّمان ومَغنى كُلِّ شاردةٍمن كُلّ مُتَّفَقٍ فيهِ ومُختَلفِ
- ١٦إنّي لأَخشى التي تَخشى وإن ذهَبتنَفسِي فقد ذهَبت جُرثومَةُ السّلفِ
- ١٧ذرني أُؤَدّي إلى قَومي أَمانَتهُمثمّ ارتَهِنِّي وكِلنِي للنَّوى القذَفِ
- ١٨اللَهَ في حَسبٍ عِدٍّ فإن ذهبَتأَحسَابُ قومٍ فقد أَشفَوا على التَّلَفِ