قصائد

مثواي في الدن مثوى الدر في الصدف

ابن أبي الخصالأندلسيالبسيطرومانسيةالفاء

  1. ١مَثوايَ في الدَّنِّ مَثوى الدّرِّ في الصَّدَفِوالسَّيفِ في الجَفنِ والإِصباحِ في السُّدَفِ
  2. ٢لم يَرتَفِع عن عَوادي الدَّهرِ ذُو قَدرٍلو كانَ كيوانَ في مَجدٍ وفي شَرَفِ
  3. ٣فالشمسُ يَستُرها دَجنٌ ويحصُرهاواللّيثُ في غابةٍ والبدرُ في كلفِ
  4. ٤والعلمُ في الظنِّ لا تأتيك نُكتَتُهُإلا إذا ما رَمى منها إلى هَدفِ
  5. ٥حتّى إذا ظفرت كفُّ اليقينِ بِهاجاءَت بنورٍ من الظَّلماءِ مُقتَطفِ
  6. ٦من كانت الشَّمسُ والأَنوارُ أسوتَهُفَما يَبيتُ على وَجدٍ ولا أَسَفِ
  7. ٧لِلّهِ أُمّي التي لمَّا رأَت كِبَرِيدَرّت عَليَّ وآوَتنِي إلى كَنَفِ
  8. ٨تَسَلّمتنِيَ عن أُخرى مَباركةٍباتت تَرِفُّ عليها تُربَةُ الجُرُفِ
  9. ٩وما الّتي أَرضعَتني أَمسِ في صِغَريفوقَ التي أَرضَعتني اليومَ في خَرَفي
  10. ١٠جادَت بِدِرَّتِها حتّى إذا نزفتسكّنت أَحشاءَها من شِدَّةِ الشَّغَفِ
  11. ١١يا ذِمّةً عصفت ريحُ النَّوال بهاإنّي على ثِقَةٍ من عاجِل الخَلَفِ
  12. ١٢يا راهبَ الدَّيرِ سَقِّ الناسَ من شِيَمِيفإنّها نُطَفٌ ما شئتَ من نُطَفِ
  13. ١٣ليسَ التي عُتّقت في ناصِعٍ أَرِجٍمثل التي عُتّقت في الغَارِ والخَزَفِ
  14. ١٤هي السُّلافُ التي يُجنِيك دائرهاما شئتَ من مبسمٍ عذبٍ ومُرتَشفِ
  15. ١٥معنى الزَّمان ومَغنى كُلِّ شاردةٍمن كُلّ مُتَّفَقٍ فيهِ ومُختَلفِ
  16. ١٦إنّي لأَخشى التي تَخشى وإن ذهَبتنَفسِي فقد ذهَبت جُرثومَةُ السّلفِ
  17. ١٧ذرني أُؤَدّي إلى قَومي أَمانَتهُمثمّ ارتَهِنِّي وكِلنِي للنَّوى القذَفِ
  18. ١٨اللَهَ في حَسبٍ عِدٍّ فإن ذهبَتأَحسَابُ قومٍ فقد أَشفَوا على التَّلَفِ