وصاحب ما مثله صاحب
ابن أبي الخصالأندلسيالسريعمدحالراء
- ١وصاحبٍ ما مِثلُهُ صاحِبٌجَلدٍ على مَرّ اللّيالي صَبُور
- ٢لم ألقَهُ في العُسر إلّا انثَنىيُسراً وأجلَت كُربتي عن حُبور
- ٣وكيف لا أشكرُ مَن جَدُّهُووُدّه أجهضَ عنّي الثّبورُ
- ٤من بعد ما صَيَّرني أُكلةًضُمّت عَليها لهواتُ القُبور
- ٥وكم لهُ يَكلؤهُ اللَهُ مِنتِجارةٍ في مِثلها لا تَبُور
- ٦أتاحَهُ اللَهُ وقد كادَ أنيغلق رَهني عند أهل الزَّبُور
- ٧حَتّى اقتسَمنا خُطَّتَي فرقةٍلهُ مقامٌ ولِرَحلي عُبور
- ٨واعتَرضَت دجلةُ ما بَينَناكان الغُمَيصاءَ وكنتُ العَبُور