يا من يعز على النجوم نظامه
ابن أبي الخصالأندلسيالكاملمدحالدال
- ١يا مَن يَعِزُّ على النُّجومِ نظامُهُحَسَداً فَيفدِي الحاسِدُ المحسودا
- ٢رُعتَ الكواكَبَ بالكواكبِ زِينَةًوهدايَةً وإنارَةً وسُعودا
- ٣يَهنيكَ ميراثُ الزَّمانِ فإنَّهُببقائِهِ تَرِثُ الزَّمانَ خُلودا
- ٤أَم أنهَبَتكَ بهِ العَذارى حُسنَهافجلوتَهُ للناظرينَ خُدودا
- ٥أمَ كُنتَ تعلَمُ سَلوَتي فبعثتَهُسَكَناً لأَيّام الغَرام مُعيدا
- ٦أَم كانَ عندك أنّ عِندِيَ غُلَّةًفَرفَفتَ منهُ ألى الوُرودِ برودا
- ٧أم شئت تشريفاً لعُمري بَعدَهُفجعلتَهُ والفضلَ ينشأُ عِيدا
- ٨مَن لي بتكليفِ الشَّريف فإنَّنيكُلّفتُ شأواً في القَريضِ بَعيدا
- ٩من بعد ما أَعفَيتُ منهُ خَواطريوركِبتُ من فكري إليهِ قعودا
- ١٠ونشَرتُ من أُصُلِ المشيب عَمائِماًوَطَوَيتُ من بُكَرِ الشبابِ بُرودا
- ١١مَن ذا يُساجِلُه تليدَ بَلاغَةٍخيرُ البَلاغةِ ما يكونُ تَليدا
- ١٢ريَّانُ من ماءِ البَيانِ يَمُجُّهُوالعُربُ قد جَفَّت وحَفَّتِ عُودا
- ١٣نَظَمَ الخلافَةَ في طريقِ بيانِهِسَرداً كما نَظَمَ الحِسَانُ فَريدا
- ١٤واستلَّ فيه كُلَّ ماضٍ لَهذَمٍما ضَرَّه أَلَّا يكونَ حَديدا
- ١٥مِن كلِّ مَن يَغنَى بَغربِ لِسانِهِعَنِ غَربِ كُلِّ مهنَّدٍ تَجريدا
- ١٦قومٌ لهم فَصلُ الخِطابِ وحِكمةٌنيطت عَلى نَحرِ الزَّمانِ عُقودا
- ١٧مُثرٍ منَ الأَملاكِ فَخراً إن يَشَأضَاهي بهم شُهبَ السَّماء عَديدا
- ١٨نَسَبٌ كأنَّ عليهِ مِن شمس الضُّحىنوراً ومن فَلَقِ الصَّباحِ عَمُودا
- ١٩يا مَن سَقاني من سلافَه نَثرِهِصِرفاً وغَنَّى شِعرُهُ تَغريدا
- ٢٠واستلَّ لي عَهدَ الرَّبيعِ فشِمتُهُفي طِرسِهِ غضَّ الفِرَندِ جَديدا
- ٢١ما شئتَ من معنىً صقيلٍ نورُهقد أُلبسَ التَّذهيبَ وَالتَّجسيدا
- ٢٢ينشقُّ عنه الحِبرُ نُوراً ساطعاًكالنَّجمَ أَتلَعَ في الدُّجُنَّة جيدا
- ٢٣عَلِقَ الفَؤادُ بهِ كأنَّ مِدادَهُأَمسى بمحض سَوادِهِ مَمدودا
- ٢٤وكأَنَّما الخِيلانُ كانَت ذَوبَهُأو نازَعَ الحَلَمَ العَذارى الغيدا
- ٢٥أو جَرَّ فيه المسكُ فضلَ ذُؤابَةٍتَرَكت بأسطُرِهِ رُسوماً سُودا