أما والنجوم الزهر والليل إذ يغشى
ابن أبي الخصالأندلسيالطويلنصيحةالشين
- ١أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشىوغُرَّةُ فجرٍ في مآخرهِ تُغشى
- ٢وبَرقٍ تمشّى في فروعِ غمامةٍفأذهبَ من أعطافِها كلَّ ما مَشّى
- ٣لقد رانَتِ الدُّنيا على كلِّ مُقلَةٍفحارَت وهل يُهدى إلى قصدِهِ الأعشى
- ٤وَنِمنا على مَسرى الخُطوبِ وربَّماتَوقَّت سَوامٌ رُتَّعٌ بَعضَ ما تَخشى
- ٥وما داؤُنا إلا غِنىً بَعدَ حاجةٍكأنَّك لم تَنظُر إلى مُصرِمٍ أَمشى
- ٦فلا تَقتَبِس مِن مُرتَشٍ نورَ حكمِهفقد عميت عينُ الحكيم الذي يُرشى