أمثل قرواش يذوق الردى
ابن أبي حصينةمملوكيالسريعهجاءالميم
- ١أَمِثلُ قِرواشٍ يَذوقُ الرَدىيا صاحِ ما أَوقَحَ وَجهَ الحِمام
- ٢حاشا لِذاكَ الوَجهِ أَن يَعرِف البُؤسَ وَأَن يُحثى عَلَيهِ الرَغام
- ٣وَلِلجَبِينِ الصَلتِ أَن يُسلَبَ البَهجَةَ أَو يَعدَمَ حُسنَ الوَسام
- ٤يا أَسَفَ الناسِ عَلى ماجِدٍماتَ فَقالَ الناسُ ماتَ الكِرام
- ٥غَيرُ بَعِيدٍ يا بَعِيدَ المَدىوَلا ذَميمٍ يا وَفِيَّ الذِمام
- ٦زُلتَ فَلا القَصرُ بِهِيُّ وَلابابُكَ مَعمُورٌ كَثِيرُ الزِحام
- ٧وَلا الخِيامُ البِيضُ مَنصُوبَةٌبُورِكتَ يا ناصِبَ تِلكَ الخِيام
- ٨قُبحاً لِدُنيا حَطَّمَت أَهلَهاوَآخَذَتهُم بِاكتِسابِ الحُطام
- ٩تَأخُذُ ما تُعطي فَما بِالُنانُكثِرُ فِيما لا يَدُومُ الخِصام
- ١٠يا قَبرَ قَرواشٍ سُقِيتَ الحَياوَلا تَعَدَّتكَ غَوادِي الرِهام
- ١١قَضى وَلَم أَقضِ عَلى إِثرِهِإِنّي لِمَن مَعرُوفِهِ ذُو احتِشام
- ١٢أَقُولُ شِعراً وَالجَوى شاغِلِييا عَجَباً كَيفَ اِستَقامَ الكَلام