بذاك الفتور وهذا الهيف
أبو الحسين الجزارمملوكيالمتقاربشوقالفاء
- ١بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَفيَهُونُ على عاشقيك التَّلَف
- ٢أَطَرتَ القلوبَ بهذا الجمالِوأوقَعتَهَا في الأسى والأَسف
- ٣تكَلَّفَ بَدرُ الدُّجى أن حكىمُحَيَّاك لو لم يَشنهُ الكَلف
- ٤وقام بُعذري فيك العذارُوأَجرى دموعي لما وَقَف
- ٥وكم عاذلٍ أنكَرَ الوجدَ فيكعليَّ فلمَّا رآك اعتَرَف
- ٦وقالوا به صَلَفٌ زائدُفقلتُ رضيتُ بذاك الصَّلَف
- ٧لئن ضاع عمري فيمن سواكغراماً فإن عليك الخَلَف
- ٨فهاك يدي إنني تائبٌفقل لي عَفَا اللَه عما سَلَف
- ٩بجوهر ثغرِك ماءُ الحياةفماذا يَضُرُّك لو يُرتَشَف
- ١٠ولم أرَ من قبله جوهراًمن البهرَمانِ عليه صَدَف
- ١١أكاتم وجدي حتى أراكفَيَعرفُ بالحالِ من لا عرف
- ١٢وهيهات يَخفى غرامك عليكبطَرفٍ همي وبقلبٍ رَجَف