قصائد

يا خير من ذملت يمانية به

إبراهيم بن المهديعباسيالكاملمدحالعين

  1. ١يا خير من ذملت يمانية بهبعد الرسولِ لآيسٍ ولطامع
  2. ٢وأبر من عبد الإله على التقىعيناً وأقوله بحقٍّ صادع
  3. ٣عسل الفوارع ما أطعتَ فإن تهجفالصابُ يمزجُ بالسمام الناقعِ
  4. ٤متيقظاً حذراً وما يخشى العدىنبهان من وسنات ليل الهاجع
  5. ٥ملئت قلوب الناس منك مخافةًوتبيت تكلؤهم بقلبٍ خاشع
  6. ٦بأبي وأمي فديةً ونبيهمامن كل معضلةٍ وريبٍ واقعِ
  7. ٧ما ألينَ الكنفَ الذي بوأتنيوطناً وأمرعَ رتعهُ للراتعِ
  8. ٨للصالحات أخاً جعلتَ وللتقىوأباً رؤوفاً للفقيرِ القانع
  9. ٩نفسي فداؤك إذ تضل معاذريوألوذ منك بفضل حلمٍ واسعِ
  10. ١٠أملاً لفضلكَ والفواضلُ شيمةٌرفعت بناءك بالمحلِّ اليافع
  11. ١١فبذلت أفضلَ ما يضيق ببذلهوسعُ النفوسِ من الفعال البارع
  12. ١٢وعفوتَ عمن لم يكن عن مثلهعفوٌ ولم يشفع إليك بشافع
  13. ١٣إلا العلوُّ عن العقوبة بعدماظفرت يداك بمستكين خاضع
  14. ١٤فرحمت أطفالاً كأفراخ القطاوعويل عانسةٍ كقوس النازع
  15. ١٥وعطفت آصرةً عليَّ كما وعىبعد انهياض الوثي عظمُ الظالع
  16. ١٦الله يعلم ما أقول فإنهاجهد الأليةِ من حنيفٍ راكعِ
  17. ١٧قسماً فما أدلي إليك بحجةٍإلا التضرع من مقرٍّ خاشع
  18. ١٨ما إن عصيتك والغواةُ تقودنيأسبابها إلا بنيةِ طائع
  19. ١٩حتى إذا علقت حبائل شقوتيبردى إلى حفر المهالك هائع
  20. ٢٠لم أدرِ أن لمثل جرمي غافراًفوقفت أنظرُ أي حتف صارعي
  21. ٢١رد الحياةَ عليَّ بعد ذهابهاورعُ الإمام القادرِ المتواضع
  22. ٢٢أحياكَ من ولاكَ أطولَ مدةٍورمى عدوكَ في الوتين بقاطع
  23. ٢٣كم من يدٍ لك لم تحدثني بهانفسي إذا آلت إلي مطامعي
  24. ٢٤أسديتها عفواً إليَّ هنيئةًفشكرتُ مصطنعاً لأكرم صانع
  25. ٢٥إلا يسيراً عندما أوليتنيوهو الكثير لدي غير الضائع
  26. ٢٦إن أنت جدتَ بها عليَّ تكن لهاأهلاً وإن تمنع فأعدلُ مانعِ
  27. ٢٧إن الذي قسم الخلافة حازهافي صلبِ إدمٍ للإمامِ السابع
  28. ٢٨جمعَ القلوبَ عليك جامعُ أمرهاوحوى رداؤكَ كل خيرٍ جامعِ