قصائد

هب النسيم هبوب ذي إشفاق

ابن أبي الخصالأندلسيالكاملرومانسيةالقاف

  1. ١هبَّ النسيمُ هُبوبَ ذي إشفاقِيُزهى الهَوى بِجَناحِهِ الخَفَّاقِ
  2. ٢وكأنّما صَبحَ الغُصُونَ بِنَشوَةٍباحَت لَها بِسرائر العُشّاقِ
  3. ٣وإذا تلاعَبت الرِّياحُ ببانِهِلعبَ الغَرامُ بِمُهجَةِ المُشتاقِ
  4. ٤مَه يا نَسِيمُ فقد كَبِرتُ عَن الصِّبالم يَبقَ مِن تِلكَ الصَّبابةِ باقِ
  5. ٥إن كُنتُ ذاكَ فَلَست ذاكَ وها أناقَد آذَنَتكَ مَفارِقي بِفِراقِ
  6. ٦ولقَد عَهِدتُ سُراك من عُدَدِ الهَوىوالموت في نظري وفي استنشاقي
  7. ٧أيّام لو عَنَّ السُّلُوّ لخاطِريقرَّبتُهُ هَدياً إلى أشواقي
  8. ٨اللهوُ إلفي والبَطالَةُ مَركبيوالأَمن ظِلّي والشَّبَابُ رواقِي
  9. ٩في حيثُ قُسِّمت المُدامَةُ قِسمَةًضِيزى لأنَّ السُّكرَ مِن أخلاقي
  10. ١٠لا ذَنبَ للصَّهباءِ أَنّي غاصِبٌولِذاك قامَ السُّكرُ باستِحقَاقي
  11. ١١ولقد صَددت الكأسَ فانقَبضَت بِهامن بَعدِ ما انبسَطت يمينُ السّاقي
  12. ١٢وتَركتُ في وسَط النَّدامى خلّةًهامَت بها الوُسطى من الأَعلاقِ
  13. ١٣فاستشرَفُوني مُذكِرينَ وعِندَهمأَنّي أدينُ اللّهوَ دِينَ نِفَاقِ
  14. ١٤وحَبابُها نَفَثُ الحُبَابِ ورُبَّماسَدِكَت يَدُ الملسوعِ منهُ بِرَاقِ
  15. ١٥وكأنّهُ لما تَرقرقَ فَوقَهانُورٌ تَجَسَّمَ مِن نَدى الأَحداقِ
  16. ١٦أَو بارحٌ نضحَ النَّدى في رَوضِةٍفأثارَها وسَرى عن الأَحدَاقِ
  17. ١٧ولقد جَلو واللَه يُدرَأُ كَيدَهُمفَتَّانَةَ الأَوصافِ والأَعراقِ
  18. ١٨أغوى بها إبليسُ قِدماً آدَماًوهي السَّريرة في هواها الباقي
  19. ١٩تاللَه أصرِفُ نحوَها وَجهَ الرِّضالو شُعشَعت بِرِضَا أَبي إسحاق