من عظيم البلاء موت العظيم
ابن أبي حصينةمملوكيالخفيفرثاءالميم
- ١مِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِلَيتَنِي مِتُّ قَبلَ مَوتِ الزَعيمِ
- ٢يا جُفُوني سُحّي دَماً أَو فُحُمّيصَحنَ خَدِي بِعَبرَةٍ كَالحَميمِ
- ٣بَعدَ خِرقٍ مِنَ المُلوكِ كَرِيمٍما زَمانٌ أَودى بِهِ بِكَرِيمِ
- ٤جَعَفرِيُّ النِصابِ مِن صَفوَةِ الصَفوَةِ وَالفَخرِ في الصَميمِ الصَميمِ
- ٥يا أَبا كامِلٍ بِرَغمِي أَن تُشقِيكَ سُكنى التُرابِ بَعدَ النَعِيمِ
- ٦أَو تَبِيتُ القُصُورُ خالِيَةً مِنكَ وَمِن وَجهِكَ الوَضِيءِ الوَسيمِ
- ٧وَانقِراضُ الكِرامِ مِن شِيَمِ الدَهرِ وَمِن عادَةِ الزَمانِ اللَئِيمِ
- ٨قَد بَكَت حَسرَةً عَلَيهِ المَذاكِيوَشَكَت فَقَدَهُ بَناتُ الرَسِيمِ
- ٩تَشتَكِي غَيبَةَ الزَعِيمِ إِلى اللَهِ فَتُشكى إِلى رَؤُوفٍ رَحِيمِ