قصائد

وأحنف مسترخي العلابي طوحت

جبيهاء الأشجعيإسلاميالطويلالراء

  1. ١وَأَحنَفَ مُستَرخي العَلابِيَ طَوَّحَتبِهِ الأَرضُ في بادٍ عَريضٍ وَحاضِرِ
  2. ٢بَغى في بَني سَهمِ بنِ مُرَّةَ ذَودَهزَماناً وَحَيّاً ساكِناً بِالسَواجِرِ
  3. ٣وَعارِفَ أَصراماً بِإيرٍ وَأَحجَبَتلَهُ حاجَةٌ بِالجَزعِ خُناصِرِ
  4. ٤وَصادَفَ أَغلاثاً مِنَ الزادِ كُلَّهُنَقيفاً وَفَثّاً وَسطَ تِلكَ العَشائِرِ
  5. ٥فَأَبصَرَ ناري وَهيَ شَقراءُ أوقِدَتبِلَيلٍ فَلاحَت لِلعُيونِ النَواظِرِ
  6. ٦فَما رَقَدَ الوَلَدانُ حَتّى رَأَيتُهُعَلى البَكرِ يَمريهِ بِساقٍ وَحافِرِ
  7. ٧كِلا عَقبَيه قَد تَشَعَّثَ رَأسُهامِنَ الضَربِ في جَنبي ثِفالٍ مُباشِرِ
  8. ٨فَسَلَّمَ حَتّى أَسمَعَ الحَيَّ صَوتُهُبِصَوتٍ رَفيعٍ وَهوَ دونَ النَقائِرِ
  9. ٩فَقُلتُ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباًبِهذا المُحَيّا مِن حَبيبٍ وَزائِرِ
  10. ١٠فَقُمتُ رَسيلاً بِالَّذي جاءَ يَبتَغيإِلَيهِ مَليحَ الوَجهِ لَيسَ بِباسِرِ
  11. ١١فَقالَ اِستَمِع مِنّي العَجيبَ عَذيمَةٌمِنَ الغَيثِ كانَت بَعدَ عَركِ السَوائِرِ
  12. ١٢جَنوبَ رُخَيّاتٍ فَجَزعِ تُناضُبٍمَزاحِفُ جَرّارٍ مِنَ الغَيثِ باكِرِ
  13. ١٣فَقُلتُ لَهُ ما كانَ حَيثُ تَقولُ ليعِهادٌ فَهَل مِن حادِثٍ بَعدُ ناصِرِ
  14. ١٤أَنِخ راشِداً فِاِنزِل فَما دونَ ضَيفَناحِجابٌ سِوى حِصنِ النِساءِ الحَرائِرِ