براعتي في امتداحي منهل النعم
إبراهيم خيكيعثمانيالبسيطالميم
- ١براعتي في امتداحي منهل النعمِقد استهلّت بديع النظم كالعلمِ
- ٢قد هام قلبي بتركيب الغرام فقلبي ما تشا مطلقاً لم تقتصر هممي
- ٣كم ضلَّ لاحٍ بلفظٍ ظل ينشدهُوالقلب ما مال لمَّا لام للندمِ
- ٤في المنهل العذب لا يختار منع ظمامضنىً بتلفيق ما يرويه من عظم
- ٥مذ صاح داعي الهوى تممت دعوتهُوزد أيا صاحِ تطريفي ولم أُلَم
- ٦ان ذيل الحبُّ حبل الوصل منه بلافصل لحقتُ بنيل الجود والكرم
- ٧وقد تصحف حبُّ الغيد عندي كماتحرّف القلب عن ذا القسم بالقسم
- ٨وملت نحو ابن نون المعنوي عسىيصير لي كابن رعدٍ أو أبي الأُمم
- ٩مستطرداً خلفه خيل الغرام ولمأخشَ النكال ولو فيه يراق دمي
- ١٠وحرتُ في حبه والافتتان بهِانعى زماناً مضى هدراً بغيرهم
- ١١وقد تخيَّرت موتي في محبتهمولو طلبتُ سواهُ متُّ من ندمي
- ١٢صدر المعالي لهم ترتدُّ راجعةكردّ عجز مناويهم لصدرهم
- ١٣قد اوجبوا القول اني عن محبتهمقد ملت قلت الى الاتلاف والعدم
- ١٤وطال تذييل سهدي في الغرام وقدنام الخليّ ومضنى الحبَّ لم ينم
- ١٥ومذ ناوا عن عياني عدت ملتفتاًسيروا الهوينا بقلبي وارحموا سقمي
- ١٦ساروا بخيل غرامي عندما استعرتنار الجوى في ضميري يوم بينهم
- ١٧واستخدموا في الدجى نجماً ليرشدهموقد رعتهُ ضحى انعام سربهم
- ١٨وما اكتفيت بتمهيد الطريق لهمبل رمت تشتيت منها شمل كل كمي
- ١٩طابقتُ ان بدلوا قربي ببعدهمولا اطابق ان شحُّوا بوصلهم
- ٢٠ناقضتهم ان نووا هجري ولو بدلتحالي وعدت رضيعاً غير منفطم
- ٢١قابلت ذلي وفقري شقوتي نَعميبعزّهم والغنى والسعد والنعم
- ٢٢صبرت في الحب حتى قلت ممتثلاًمن حاول الكيَّ فليصبر على الأَلم
- ٢٣جعلت حبَّهم في الناس ملتزميوعن هوى غيرهم أعدو كمنهزمِ
- ٢٤بهم تشابه أَطراف حلت بهمبهم أَهيم ولو طال المدى بهم
- ٢٥قال المناوي تناسَ حبهم رسلاًفقلت مستدركاً لكن على ضرم
- ٢٦واربتُ مذ لامني اللاحي وقلتُ لهُحُييتَ يا سمج الأَخلاق والشيم
- ٢٧بالجدّ هازَلَني صحبي بقولهمِيهنيه أخصب جسماً مذ رأوا ورمي
- ٢٨وأَبهم النصح عذالي بشقشقةٍوليت شقَّ الحشى من قبل نصحهم
- ٢٩لما اختبرتُ أُموراً منهمُ صدرتنزَّهتُ قلبي بحق عن ودادهم
- ٣٠يهجو بمعرض مدحٍ عاذلي شرفييقول سدتم بحمل الذلّ والتِّهم
- ٣١فقلت متهكماًُ للمبتغي شرفاًقد عشتَ معتبراً بُشراك بالندم
- ٣٢تغايروا في مديح الجاه وافتخرواوكم رمى أهلهُ بالذل والنقم
- ٣٣فلا افتخار بغير الفضل ان بهسولةً تجعل الشان الوضيع سمي
- ٣٤اعمل صلاحا اهمل كل صالحةٍودع كلام عدوَ الله كالعدم
- ٣٥جمع الكلام اذا ما لم يفد أدباًلم تكتسب من جناه لذة الحكم
- ٣٦كلم اخا دعةٍ تعد اخا ملكفيستوي منك قلبٍ غير منسقم
- ٣٧إن شكَّكت عينك اليمنى فإقلعَهاوالقها تقتبس نوراً وأَنت عمي
- ٣٨فمن توجه نحو الله منتصباًبكسرة القلب يبنيه كما العلم
- ٣٩اذا تزاوج ذنبي واعترفت لهُنفى عذابي وكافانيعلى الندم
- ٤٠وما رجعت الى نفسي أُؤبنهانعم رجعت ولكن عند منهرمي
- ٤١يا نفس اصغي لعتبي واقبليه كفىكم تلزميني بفعل غير محتشم
- ٤٢فهل يبررني تسليم خدعتكفلا لعمري ولو عدت الى العدم
- ٤٣لا كنتُ حياً ولا بُلغت نيل مُنًىان كنت اُصغي لدعواكِ وذا قسمي
- ٤٤حتى استعين على حسن التخلص ممما قد جنيت بمدحي معدن الكرم
- ٤٥يسوع بكر الاله ابن البتولة نجلُ الأنبياءِ وربٌّ في اطّرادهم
- ٤٦نور الوجود وجود النور منهُ بدافي الكون يا عكس شعب عن سناهُ عمي
- ٤٧فردٌ بهِ كل اجزاء الورى انحصرتوذاته علة الاكوان من عدم
- ٤٨طبعٌ تثلَّث والتفسير جاءَ أبٌوابنٌ وروح إلهٍ غير منقسم
- ٤٩فالأب أولدهُ والروح أيَّدهُوالخلق تعبدهُ مماثلي الخدم
- ٥٠ومذهبي في كلامي عن تجسدهلو لم يكن ما تخلَّصنا من النقم
- ٥١لمَّا بدا لاح تشريع الخلاص لناحزنا الفدا وهدانا أوضح اللقم
- ٥٢شيئان قد اشبها شيئين حين بداوجودهُ في الدنى كالنور في الظلم
- ٥٣ناسوتُه طاهرٌ والبُّر ناسبهُلاهوتهُ ظاهرٌ والسرُّ كالعلم
- ٥٤وافى لينقذ حوَّا من خطيئتهاوتمم الفضل اذ أَوفى عن الامم
- ٥٥قد ردَّ مجد أَبيه في ولادتهِوقد رضي الله بعد الغيظ والندم
- ٥٦فهو الجليل وفي أرض الجليل بداجليل ترديده في غاية الحكم
- ٥٧تعليمهُ عذب ما شانهُ كذبٌتنبيك عن حكمٍ تشطير محتكم
- ٥٨ومن اشارتهِ في وعظهِ رجعتجمع الخلائق عما في نفوسهم
- ٥٩قد أَوغل السير بالتبشير مجتهداًعلى هدى شعبه بل سائر الامم
- ٦٠تؤلف الوزن والمعنى بشارُتهُلأَنها قد أَتت في غاية الحكَم
- ٦١توشيع آياتهِ مذ اعلنت فضحتضلالة الملحدين ابليس والصنم
- ٦٢تقسميهُ معجزات في ذوي عللٍكالبرص والصمّ والعميان والبكم
- ٦٣ايجاز أوصاف ما اَبدت يداهُ يُرىفي الارض والبحر والافلاك والنسم
- ٦٤نوادر الجود فاضت من يديه ولمتكف حتى الدما اَجرتها كالديم
- ٦٥وقد تعوَّد بسط الكف مبتهجاًحتى على العود أَعطاها بلا ندمِ
- ٦٦جمعٌ تقسَّم في آلامهِ قِسماًفالنفس في نعمٍ والجسمب في ألمِ
- ٦٧وجسمهُ من نحولٍ كالخلال غداوقد تشبه نور الوجه بالظلم
- ٦٨حتى تجاهل فيه الناس معرفةًقالوا بهِ سقمٌ أم بالنبال رُمي
- ٦٩وقد توارى جمال الوجه مستتراًلما عراهُ الحيا في ضيقة الرجم
- ٧٠في موتهِ قد تساوى في الأنام وفينهوضهِ أَظهر اللاهوت كالعلم
- ٧١جلَّت قيامتهُ بالانتصار وقدعزت قلوباً من التوهيم في غمم
- ٧٢صعودهُاخترع النهج القويم لناكي نرتقيه بجنحي البرّ والنعم
- ٧٣رقىعلى السحب بل فوق الكواكب بلفوق السماء باضرابِ عن الاكم
- ٧٤وأرسل الروح من تلقاهُ منسجماًعلى تلاميذه كالسن الضرم
- ٧٥وقال سيروا أَنا معكم بلا جزعٍتسهموا الأرض وادعوا سائر الأمم
- ٧٦فمنتركتم خطاياه لهُ تركتومن عقدتم عليه الحرم ينحرم
- ٧٧فارقوا كلَّماوى الحب وانعطفوانحو الذي مات حباً في خلاصهم
- ٧٨تمكنوا في وصاياه وقد طفقوايسعون بين الذباب الخطف كالغنم
- ٧٩توزعوا منزعين العجز وانتزعواباعِلزَبولاً وعزَّتهُ بعزمهم
- ٨٠الباذلو الحب بذل النفس يوم وغىمستتبعين الهدى بالحفظ للذمم
- ٨١مذ اودعوا الحب قد لذت نفوسهمفي ما النفوس تراهُ غاية الأَلم
- ٨٢دماهمُ رشت البيداء مذ نزعوارواية الكفر في تصحيح قولهم
- ٨٣غطوا السماءَ بدمع بالدما اشتركاسما الربى لا سما الاجرام والديم
- ٨٤كم صرَّعوا حاسديهم في رواتهمكم ابرأوا قاصديهم في صلاتهم
- ٨٥فالفضل مؤتلف منهم ومختلفٌلأن بطرس يسمو فوق كلهم
- ٨٦قد قام منهم امامٌ فاق اخوتهُوهو الصفا موضح الاشكال للامم
- ٨٧ايمان بطرس عين الحق معتقدينكت على من عصا بل عن سناهُ عمي
- ٨٨من يخسر العمر والدنيا بهم ربحالدارين في حبه حسن اتباعهم
- ٨٩أو يعطف القلب يوماً نحو حبهميتعطفون بهِ في يوم دينهم
- ٩٠تؤلف اللفظ والمعنى رسالتهمتألُّف الوعظ بالآيات والحكم
- ٩١كم رصعوا حِكَماً من درّ وعظهمكم فرَّعوا نعماً من برّ لفظهم
- ٩٢فاللفظ كالدرّ والعقيان مؤتلفباللفظ فيهم كمنثور ومنتظم
- ٩٣سمّط عقودهمُ وارفع بنودهمُواخمد حسودهمُ بالذل والغمم
- ٩٤فما الملائك في بر وفي ثقةٍيوماً باطهر من تفريع برّهم
- ٩٥طهر النفوس اتساع الرأي خُصَّ بهمبيض القلوب حسان الخلق والشيم
- ٩٦نحل الجسوم قريحو الجفون وهيتكني عن النسك والاسهار والندم
- ٩٧تنسيق مجدهم تتميق مدحهمتوفيق سعدهم بنبي عن العظم
- ٩٨تلقى الهياكل في اعيادهم عقدتفرائد الدرّ من ألحان مدحهم
- ٩٩تألف الوزن بالألفاظ جانسهُحسن النشائد بالإحسان والنعم
- ١٠٠سجعي بمدحهم قد صار من قسمياذ فيه مغتنمي في موقف الحكم
- ١٠١جزَّيت من كلمي روَّيت من قلميابديت من حكمي اهديت كل عمي
- ١٠٢مدحي بمعرض ذمٍ قد يخص بهملا عيب فيهم سوى إكرام ربهم
- ١٠٣من قد أعدَّ لهم ملكاًب وكمّلهُمذ خصَّهم أن يدينوا سائر الأمم
- ١٠٤مخلّص رام تخليص العباد وقدوافى وخلَّصهم بعد انشقاقهم
- ١٠٥قد أبدع العدل في شرعٍ سما فنماواينع الفضل فرعاً في حماهُ حمي
- ١٠٦وفلك نوحٍ اتت عنوان بيعتهِفمن يلجها نجا من لجة العَرَم
- ١٠٧كم هدَّ ركن ضلال حين أسسهاوكم ترشح منها الخير كالديم
- ١٠٨تمليح انوارها أمست مشعشعةضاهت وَرَشليمهُ العلياءَ في الظلم
- ١٠٩وحيدة جمعت قدس الرسالة فيترتيب انذارها للعرب والعجم
- ١١٠لي منهلٌ من ينابيع الحياة بهايطفي أُوامي بتجريدي من النقم
- ١١١أهل الهدى قد أطاعوا شرع بيعتهِوقد عصاه العدى من فرط كفرهمِ
- ١١٢ما رام بالسيف يحمي حقّ مذهبهِولا تعرَّض للإِلزام والرغمِ
- ١١٣وداعةٌ واتضاعٌ مع تقى ونقاقد جمعتهم سجاياه مع الكرم
- ١١٤تعديد أَوصافهِ ربَّ الوجود سمامولى عظيماً الهاً بارىء النسم
- ١١٥طيٌ ونشرٌ وتقريب بهِ وجفاللغدر والودّ والافضال والامم
- ١١٦لو لم يُقم أُمَّهُ ملجا لأُمتهِلما تعلَّل انقاذي من النقم
- ١١٧بها مجازي الى دار النعيم وهيباب السماء وبيت الحق والحكم
- ١١٨وهي النجاة لكل المؤمنين وقلكل الانام وان بالغت لم تُلَم
- ١١٩فلو ترى توبة الشيطان ممكنةًلأغرقتُه بتيار من النعم
- ١٢٠كادت تردُّ زماناً فيه قد سقطتكل الانام لكي تغلو بحفظ
- ١٢١قالوا هي العرش والتفريقالعرش موطى وهي ترقاه بالقدم
- ١٢٢تأديب سيرتها الحسناء يخبرناعن حسن تهذيبها للطبع والشيم
- ١٢٣فان توشحت الاكرام لا عجبٌلأنها أُم عين الجود والكرم
- ١٢٤من كان نسبتهُ نعتاً لأُمتهِفتلك أَنصاره حسب اتفاقهم
- ١٢٥شغلي بتطريز مدحي فيه مغتَنَمييا خير مغتنمٍ يا خير مغتنِمي
- ١٢٦يداهُ كالبحر في تفريق ما جمعتوفيضهُ البحر كم روَّى فؤاد ظمي
- ١٢٧يعطي بشحٍّ وسحٍ ثم يوضحهُشحٍّ لمستغنم سحٍّ لذي كرم
- ١٢٨حلٌّ وغلٌّ لهُ للمعنيين غداتالف نحو مأسورٍ ومحتكم
- ١٢٩لا ينتفي منه ايجاب الجميل ولايعطي بشحٍ ومن يقصدهُ يغتنم
- ١٣٠كرّر وسل شيم المستحسن الشيمالمستحسن الشيم المستحسن الشيم
- ١٣١وابكِ ونح وانتحب وامنح وجُد وأنلفوّف وسرَّ وابتهج واطلب وسل ورُم
- ١٣٢واصغي لقولي اذا حاجيت ملتفتاًمن جاز بحراً فهل يحصيه بالقدم
- ١٣٣واعطِ ليومك ما يحتاج من اسفواطرح لما فيه تلقَ حلَّ لغزهم
- ١٣٤من شام تلويح إلهام وجدَّ علىتحصيله وجد السلوان في الغمم
- ١٣٥لقد تبَّين لي حسن البيان وقدتظاهر الحق والبرهان كالعلم
- ١٣٦مذ شام طرفي بروقاً من سناه أَضتراعى النظير بدمع فاض كالديم
- ١٣٧وابيض اسود خطي حين دَّبج فيصفر الخدود مجاري مدمعي العتم
- ١٣٨لذاك قد جيت يا مولاي معترفاًبما تفضَّل من ذلي ومجترمي
- ١٣٩فلو سمحت بعتقي لستُ معترضاًحزت النجاة وكم سامحت ذا وصم
- ١٤٠سلبت نعماك عدلاً من ذوي كسلِوزدت محترساً فضلاً على النعم
- ١٤١تُشاكل الخير خيراً والمسيءَ اسىوالشر شرَّاً وذا الاحسان بالكرم
- ١٤٢فاعضد بنيك ولو ابقيت مندمجاًبذلتي غير جود قط لم أرم
- ١٤٣سلبت كل رجاءٍ في الانام وقدأوجبت فيك الرجا يا عين مغتنمي
- ١٤٤غادرت كلاًّ وما استثنيت من أحدٍالاَّك يا منقذي في يوم محتكمي
- ١٤٥فاحنن عسى القلب يحظى قبل غايتهبعاطف منك لولا نورهُ لعمي
- ١٤٦أنا الطبيب المرجي عف ذنبيَابراهيم مستشهد دمعي على الندم
- ١٤٧أرجوك من بعد مدحي والتخلُّص منتاريخه ان تنجيني من الضرم
- ١٤٨براعتي اظهرت ما فيَّ من طلبفلا احتياج الى التصريح بالكلم
- ١٤٩من قبل بدء حسابي يوم محتكميارجو الخلاص وأُعطي حسن مختتمي