قصائد

خرجت من المصر الحواري أهله

الأقيشر الأسديأمويالطويلهجاءاللام

  1. ١خَرَجتُ مِنَ المِصرِ الحَوارِيِّ أَهلُهُبِلا نُدبَةٍ فيها اِحتِسابٌ وَلا جُعلِ
  2. ٢إِلى جَيشِ أَهلِ الشامِ أُغزيتُ كارِهاًسَفاهاً بِلا سَيفٍ حَديدٍ وَلا نَبلِ
  3. ٣وَلَكِن بِتُرسٍ لَيسَ فيها حَمالَةٌوَرُمحٍ ضَعيفِ الزُجِّ مُنصَدِعِ النَصلِ
  4. ٤حَباني بِها ظُلمُ القُباعِ وَلَم أَجِدسِوى أَمرِهِ وَالسَيرِ شَيئاً مِنَ الفِعلِ
  5. ٥فَأَزمَعتُ أَمري ثُمَّ أَصبَحتُ غازِياًوَسَلَّمتُ تَسليمَ الغُزاةِ عَلى أَهلي
  6. ٦وَقُلتُ لَعَلّي أَن أَرى ثَمَّ راكِباًعَلى فَرَسٍ أَو ذا مَتاعٍ عَلى بَغلِ
  7. ٧جَوادي حِمارٌ كانَ حيناً بِظَهرِهِإِكافٌ وَإِشناقُ المَزادَةِ وَالحَبلِ
  8. ٨وَقَد خانَ عَينَيهِ بَياضٌ وَخانَهُقَوائِمُ سَوءٍ حينَ يُزجَرُ في الوَحلِ
  9. ٩إِذا ما اِنتَحى في الماءِ وَالوَحلِ لَم تَرِمقَوائِمُهُ حَتّى يُؤَخَّرَ بِالحَملِ
  10. ١٠أُنادي الرِفاقَ بارَكَ اللَهُ فيكُمُرُوَيدَكُمُ حَتّى أَجوزَ إِلى السَهلِ
  11. ١١فَسِرنا إِلى قِنّينَ يَوماً وَلَيلَةًكَأَنّا بَغايا ما يَسِرنَ إِلى بَعلِ
  12. ١٢إِذا ما نَزَلنا لَم نَجِد ظِلَّ ساحَةٍسِوى يابِسِ الأَنهارِ أَو سَعَفِ النَخلِ
  13. ١٣مَرَرنا عَلى سوراءَ نَسمَعُ جِسرَهايَئِطُّ نَقيضاً عَن سَفائِنِهِ الفُضلِ
  14. ١٤فَلَمّا بَدا جِسرُ السَراةِ وَأَعرَضَتلَنا سوقُ فُرّاغِ الحَديثِ إِلى شُغلِ
  15. ١٥نَزَلنا إِلى ظِلٍّ ظَليلٍ وَباءَةٍحَلالٍ بِرَغمِ القَلطَمانِ وَمانَغلِ
  16. ١٦بِشارِطَةٍ مَن شاءَ كانَ بِدِرهَمٍعَروساً بِما بَينَ السَبيئَةِ وَالنَسلِ
  17. ١٧فَأَتبَعتُ رُمحَ السُوءِ سُميَةَ نَصلِهِوَبِعتُ حِمارِي واِستَرَحتُ مِنَ الثَقلِ
  18. ١٨تَقولُ ظَبايا قُل قَليلاً أَلا لِيافَقُلتُ لَها أَصوي فإِنّي عَلى رِسلِ
  19. ١٩مَهَرتُ لَها جِرديقَةً فَتَرَكتُهابِمَرها كَطَرفِ العَينِ شَائِلَةَ الرَجلِ