فقمت إلى بلهاء ذات علالة
جبيهاء الأشجعيإسلاميالكاملالراء
- ١فَقُمتُ إِلى بَلهاءَ ذاتِ عُلالَةٍمُعاوِدَةِ المَقرى جَمومِ الأَباهِرِ
- ٢عَلاةٍ عَلَنداةٍ كَأَنَّ ضُلوعَهاكَتائِفُ شيزى عُطِّفَت بِالمَآسِرِ
- ٣رَقودٍ لَو أَنَّ الدُفَّ يُنقَرُ تَحتَهالِتَنفِرَ مِن قاذورَةٍ لَم تُناكِرِ
- ٤فَدَرَّت مَرّياً حالِبَيها وَأَرزَمَتإِلى حِسِّ مَعذومٍ عَنِ الضَرعِ فاتِرِ
- ٥حَسيمٍ نَفاهُ العَبدُ حَتّى أَفَزَّهُعَنِ الضَرعِ إِلّا حَكَّهُ بِالمُشافِرِ
- ٦دَفَعنا ذَنوبَيها فَلَمّا تَفَسَّحَتجَلَت عَن عَميقِ الرُفغِ جابي الأَباجِرِ
- ٧مُحَجَّلِ أَوساطِ الغَراميلِ رُكِّبَتأَنابيبُهُ في صُرَّةٍ ذاتِ ساتِرِ
- ٨كَظَبيِ القَنيصِ قارَبوا فَوقَ رَأسِهِوَأَوصالِهِ في مُكنَباتِ المَرائِرِ
- ٩فَما بَرِحَت سَجواءَ حَتّى كَأَنَّمابِأَشرافِ مَقراها مَواقِعُ طائِرِ
- ١٠وَحَتّى سَمِعنا خَشفَ بَيضاءَ جَعدَةٍعَلى قَدَمَي مُستَهدِفٍ مُتَقاصِرِ
- ١١وَحَتّى تَناهى الحالِبانِ وَخَفَّفامِنَ القَبضِ عَن خُثمٍ رِحابِ المَناخِرِ
- ١٢وَجاءَ جَميعاً يَهدِجانِ كِلاهُمايَبُدُّ يَدَيهِ بِالعَميقِ الجُراجِرِ
- ١٣فَقُلتُ لَهُ اِشرَب لَو وَجَدَت قَضِيَّةًقُريَتَ الذُرا مِن مُربِعاتٍ بِها زِر
- ١٤وَلكِنَّما صادَفتَ ذَوداً مَنيحَةًحُبِسنَ لِحَقٍّ أَو لِجارٍ مُجاوِر
- ١٥خَناجِرَ شُدقاً بَينَ حَمضٍ وَخُلَّةٍمَجاليحُ في المَشتى ثِقالَ الكَراكِر
- ١٦فَأَقنَعَ كَفَّيهِ وَأَجنَحَ صَدرَهبِجَرعٍ كَأَثباجِ الزِبابِ الزَنابِر