قصائد

فقمت إلى بلهاء ذات علالة

جبيهاء الأشجعيإسلاميالكاملالراء

  1. ١فَقُمتُ إِلى بَلهاءَ ذاتِ عُلالَةٍمُعاوِدَةِ المَقرى جَمومِ الأَباهِرِ
  2. ٢عَلاةٍ عَلَنداةٍ كَأَنَّ ضُلوعَهاكَتائِفُ شيزى عُطِّفَت بِالمَآسِرِ
  3. ٣رَقودٍ لَو أَنَّ الدُفَّ يُنقَرُ تَحتَهالِتَنفِرَ مِن قاذورَةٍ لَم تُناكِرِ
  4. ٤فَدَرَّت مَرّياً حالِبَيها وَأَرزَمَتإِلى حِسِّ مَعذومٍ عَنِ الضَرعِ فاتِرِ
  5. ٥حَسيمٍ نَفاهُ العَبدُ حَتّى أَفَزَّهُعَنِ الضَرعِ إِلّا حَكَّهُ بِالمُشافِرِ
  6. ٦دَفَعنا ذَنوبَيها فَلَمّا تَفَسَّحَتجَلَت عَن عَميقِ الرُفغِ جابي الأَباجِرِ
  7. ٧مُحَجَّلِ أَوساطِ الغَراميلِ رُكِّبَتأَنابيبُهُ في صُرَّةٍ ذاتِ ساتِرِ
  8. ٨كَظَبيِ القَنيصِ قارَبوا فَوقَ رَأسِهِوَأَوصالِهِ في مُكنَباتِ المَرائِرِ
  9. ٩فَما بَرِحَت سَجواءَ حَتّى كَأَنَّمابِأَشرافِ مَقراها مَواقِعُ طائِرِ
  10. ١٠وَحَتّى سَمِعنا خَشفَ بَيضاءَ جَعدَةٍعَلى قَدَمَي مُستَهدِفٍ مُتَقاصِرِ
  11. ١١وَحَتّى تَناهى الحالِبانِ وَخَفَّفامِنَ القَبضِ عَن خُثمٍ رِحابِ المَناخِرِ
  12. ١٢وَجاءَ جَميعاً يَهدِجانِ كِلاهُمايَبُدُّ يَدَيهِ بِالعَميقِ الجُراجِرِ
  13. ١٣فَقُلتُ لَهُ اِشرَب لَو وَجَدَت قَضِيَّةًقُريَتَ الذُرا مِن مُربِعاتٍ بِها زِر
  14. ١٤وَلكِنَّما صادَفتَ ذَوداً مَنيحَةًحُبِسنَ لِحَقٍّ أَو لِجارٍ مُجاوِر
  15. ١٥خَناجِرَ شُدقاً بَينَ حَمضٍ وَخُلَّةٍمَجاليحُ في المَشتى ثِقالَ الكَراكِر
  16. ١٦فَأَقنَعَ كَفَّيهِ وَأَجنَحَ صَدرَهبِجَرعٍ كَأَثباجِ الزِبابِ الزَنابِر