أرقت للمع برق حاجري
سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرمدحالياء
- ١أَرِقتُ لِلَمعِ بَرقٍ حاجِرِيٍّتَأَلَّقَ كَاليَماني المُشرَفِيِّ
- ٢أَضاءَ لَنا الأَجارِعَ مُسبَطِرّاًوَعادَ سَناهُ كَالبيضِ الخفي
- ٣كَأَنَّ وَميضَهُ لَمعُ الثَناياإِذا اِبتَسَمَت وَإِشراقُ الحَلِيِّ
- ٤فَأَذكَرَني وُجوهَ الغيدِ بيضاًسَوالِفُها وَلَم أَكُ بِالنَسِيِّ
- ٥وَعَصرَ خَلاعَةٍ أَحمَدتُ فيهِ الشَبابَ وَصِحَّةَ العَهدِ الرَخِيِّ
- ٦وَلَيلى بَعدُ ما مَطَلَت دُيونيوَلا حالَت عَنِ العَهدِ الوَفِيِّ
- ٧مُنَعَّمَةٌ شقيتُ بِها وَلَولا الهَوى ما كُنتُ ذا بالٍ شَقِيِّ
- ٨تَزيدُ القَلبَ بَلبالاً وَوَجداًإِذا نَظَرَت بِطَرفٍ بابِليِّ
- ٩أَتيهُ صَبابَةً وَتَتيهُ حُسناًفَوَيلٌ لِلشَجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ
- ١٠إِذا اِستَشفَيتُها وَجدي رَمَتنيبِداءٍ مِن لَواحِظِها دَوِيِّ
- ١١وَلَولا حُبُّها لَم يُصبِ قَلبيسَنا بَرقٍ تَأَلَّقَ في حَبِيِّ
- ١٢أَجابَ وَقَد دَعاني الشوقُ دَمعيوَقِدَماً كُنتُ ذا دَمعٍ عَيِيِّ
- ١٣وَقَفتُ عَلى الدِيارِ فَما أَصاخَتمَعالِمُها لِمُحتَرِقٍ بَكِيِّ
- ١٤أُرَوي تُربَها الصادي كَأَنّينَزَحتُ الدَمعَ فيها مِن رَكِيِّ
- ١٥وَلَو أَكرَمتِ دَمعَكِ يا شُؤونيبَكَيتِ عَلى الإِمامِ الفاطِمِيِّ
- ١٦عَلى المَقتولِ ظَمآنا فَجوديعَلى الظمآنِ بِالجَفنِ الرَويِّ
- ١٧عَلى نَجمِ الهُدى الساري وَنَجمِ العُلومِ وَذُروَةِ الشَرَفِ العَلِيِّ
- ١٨عَلى الحامي بِأَطرافِ العَواليحِمى الإِسلامِ وَالبَطَلِ الكَمِيِّ
- ١٩عَلى الباعِ الرَحيبِ إِذا أَلَمَّتبِهِ الأَزماتُ وَالكَفِّ السَخِيِّ
- ٢٠عَلى أَندى الأَنامِ يَداً وَوَجهاًوَأَرجَحِهِمِ وَقاراً في النَدِيِّ
- ٢١وَخَيرِ العامَلينَ أَبا وَأَمّاوَأَطهَرِهِم ثَرى عِرقٍ زَكيِّ
- ٢٢لَئِن دَفَعوهُ ظُلماً عَن حُقوقِ الخِلافَةِ بِالوَشيجِ السَمهَرِيِّ
- ٢٣فَما دَفَعوهُ عَن حَسَبٍ كَريمٍوَلا ذادوهُ عَن خُلقٍ رَضِيِّ
- ٢٤لَقَدَ قَصَموا عُرى الإِسلامِ عَوداًوَبَدأً في الحُسَينِ وَفي عِلِّيِ
- ٢٥وَيَومُ الطَفِّ قامَ لِيَومِ بَدرٍبِأَخذِ الثَأرِ مِن آلِ النَبيِّ
- ٢٦فَثَنَّوا بِالإِمامِ أَما كَفاهُمضَلالاً ما جَنَوهُ عَلى الوَصِيِّ
- ٢٧رَمَوهُ عَن قُلوبٍ قاسِياتٍبِأَطرافِ الأَسِنّةِ وَالقِسِيِّ
- ٢٨وَأَسرى مُقدِماً عَمرو بنُ سَعدٍإِلَيهِ بِكُلِّ شَيطانٍ غَوِيِّ
- ٢٩يَبيعونَ الدِماءَ عَلى اِنتِهاكِ المَحارِمِ جِدَّ مِقدامٍ جَرِيِّ
- ٣٠أَتاهُ بِمُحنَقينَ تَجيشُ غَيظاًصُدورُهُم وَجَيشٍ كَالأُتيِّ
- ٣١أَطافوا مُحدِقينَ بِهِ وَعاجواعَلَيهِ بِكُلِّ طِرفٍ أَعوَجي
- ٣٢بِكُلِّ مُثَقَّفٍ لَدنٍ وَعَضبٍسُرَيجِيٍّ وَدِرعٍ سابُريِّ
- ٣٣فَأَنحوا بِالصَوارِمِ مُسرِعاتٍعَلى البَرِّ النَقِيِّ اِبنِ النَقِيِّ
- ٣٤وُجوهُ النارِ مُظلِمَةً أَكَبَّتعَلى الوَجهِ الهِلالي الوَضِيِّ
- ٣٥فَيالَكَ مِن إِمامٍ ضَرَّجوهُمِنَ القاني بِخِرصانِ القُنِيِّ
- ٣٦بَكَتهُ الأَرضُ إِجلالاً وَحُزناًلِمَصرَعِهِ وَأَملاكُ السُمِيِّ
- ٣٧وَغودِرَتِ الخِيامُ بِغَيرِ حامٍيُناضِلُ دونَهُنَّ وَلا وَليِّ
- ٣٨فَما عَطَفَ البُغاةُ عَلى الفَتاةِ الحَصانِ وَلا عَلى الطِفلِ الصَبِيِّ
- ٣٩وَلا بَذَلوا لِخائِفَةٍ أَماناًوَلا سَمُحوا لِظَمآنٍ بِرِيِّ
- ٤٠وَلا سَفَروا لِثاماً عَن حَياءٍوَلا كَرَمٍ وَلا أَنفٍ حَمِيِّ
- ٤١وَساقوا ذَودَ أَهلِ الحَقِّ ظُلماًوَعُدواناً إِلى الوِردِ الوَبِيِّ
- ٤٢تَذودُهُمُ الرِماحُ كَما تُذادُ الرِكابِ عَنِ المَوارِدِ بِالعَصِيِّ
- ٤٣وَساروا بِالكَرائِمِ مِن قُرَيشٍسَبايا فَوقَ أَكوارِ المَطِيِّ
- ٤٤فَيا لِلَّهِ يَومَ نَعوهُ ماذاوَعا سَمعُ الرَسولِ مِنَ النَعِيِّ
- ٤٥وَلَو رامَ الحَياةَ نَجا إِلَيهابِعَزمَتِهِ نَجاءَ المَضرَحِيِّ
- ٤٦وَلَكِنَّ المَنِيَّةَ تَحتَ ظِلِّ الرِقاقِ البيضِ أَجدَرُ بِالأَبِيِّ
- ٤٧فَيا عُصَبَ الضَلالَةِ كَيفَ جُزتُمعِناداً عَن صِراطِكُمُ السَوِيِّ
- ٤٨فَأَلقَيتُم وَعَهدُكُمُ قَريبٌوَراءَ ظُهورِكُم عَهدَ النَبِيِّ
- ٤٩وَأَخفَيتُم نِفاقَكُمُ إِلى أَنوَثَبتُم وَثبَةَ الذِئبِ الضَرِيِّ
- ٥٠وَأَبدَيتُم حُقودَكُمُ وَعُدتُمإِلى الدينِ القَديمِ الجاهِلِيِّ
- ٥١وَلَولا الضِغنُ ما مِلتُم عَلى ذي القَرابَةِ لِلبَعيدِ الأَجنَبِيِّ
- ٥٢كَفى حَزَناً ضَمانُكُمُ لِقَتلِ الحُسينِ جَوائِزَ الوَفرِ السَنِيِّ
- ٥٣وَبَيعُكُمُ لِأُخراكُم سِفاهاًبِمَنزورٍ مِنَ الدُنيا بَلِيِّ
- ٥٤وَحَسبُكُمُ غَداً بِأَبيهِ خَصماًإِذا عُرِفَ السَقيمُ مِنَ البَرِيِّ
- ٥٥صَلَيتُمُ حِزبَهُ بَغياً وَأَنتُملِنارِ اللَهِ أَولى بِالصَلِيِّ
- ٥٦وَحَرَّمتُم عَلَيهِ الماءَ لُؤماًوَإِشفاقاً إِلى الخَلقِ الدَنِيِّ
- ٥٧وَأَورَدتُم جِيادَكُمُ وَأَظمَيتُموهُ شُربَكُم غَيرَ الهَنِيِّ
- ٥٨وَفي صِفّينَ عانَدتُم أَباهُوَأَعرَضتُم عَنِ الحَقِّ الجَليِّ
- ٥٩وَخادَعتُم إِمامَكُمُ خِداعاًأَتَيتُم فيهِ بِالأَمرِ الفَرِيِّ
- ٦٠إِماماً كانَ يُنصِفُ في القَضاياوَيَأخُذُ لِلضَعيفِ مِنَ القَوِيِّ
- ٦١فَأَنكَرتُم حَديثَ الشَمسِ رُدَّتلَهُ وَطَوَيتُمُ خَبَرَ الطَوِيِّ
- ٦٢فَجوزيتُم لِبُغضِكُمُ عَلِيّاًعَذابَ الخُلدِ في الدَرَكِ القَصِيِّ
- ٦٣سَأُهدي لِلأَئِمَّةِ مِن سَلاميوَغُرِّ مَدائِحي أَزكى هَدِيِّ
- ٦٤سَلاماً أُتبِعُ الوَسمِيَّ مِنهُعَلى تِلكَ المَشاهِدِ بِالوَلِيِّ
- ٦٥وَأَكسو عاتِقِ الأَيّامِ مِنهُحَبائِرَ كَالرِداءِ العَبقَرِيِّ
- ٦٦حِساناً لا أُريدُ بِهِنَّ إِلّامَساءَةَ كُلِّ باغٍ خارِجِيِّ
- ٦٧يَضيعُ لَها إِذا نُشِرَت أَريجٌكَنَشرِ لِطائِمِ المِسكِ الذَكِيِّ
- ٦٨كَأَنفاسِ النَسيمِ سَرى بِلَيلٍيَهُزُّ ذَوائِبَ الوَردِ الجَنِيِّ
- ٦٩لِطَيبَةَ وَالبَقيعِ وَكِربَلاءٍوَسامَرّى وَفيدٍ وَالغَرِيِّ
- ٧٠وَزَوراءِ العِراقِ وَأَرضِ طوسٍسَقاها الغَيثُ مِن بَلَدٍ قَصِيِّ
- ٧١فَحَيّا اللَهُ مَن وارَتهُ تِلكَ القِبابُ البيضُ مِن خَيرٍ نَقِيِّ
- ٧٢وَأَسبَلَ صَوبَ رَحمَتِهِ دِراكاًعَليها بِالغُدُوِّ وَبِالعَشِيِّ
- ٧٣فَذُخري لِلمَعادِ وَلاءُ قَومٍبِهِم عُرِفَ السَعيدُ مِنَ الشَقِيِّ
- ٧٤كَفاني عِلمُهُم أَنّي مُعادٍعَدُوَّهُمُ مَوالٍ لِلوَلي