قصائد

أرقت للمع برق حاجري

سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرمدحالياء

  1. ١أَرِقتُ لِلَمعِ بَرقٍ حاجِرِيٍّتَأَلَّقَ كَاليَماني المُشرَفِيِّ
  2. ٢أَضاءَ لَنا الأَجارِعَ مُسبَطِرّاًوَعادَ سَناهُ كَالبيضِ الخفي
  3. ٣كَأَنَّ وَميضَهُ لَمعُ الثَناياإِذا اِبتَسَمَت وَإِشراقُ الحَلِيِّ
  4. ٤فَأَذكَرَني وُجوهَ الغيدِ بيضاًسَوالِفُها وَلَم أَكُ بِالنَسِيِّ
  5. ٥وَعَصرَ خَلاعَةٍ أَحمَدتُ فيهِ الشَبابَ وَصِحَّةَ العَهدِ الرَخِيِّ
  6. ٦وَلَيلى بَعدُ ما مَطَلَت دُيونيوَلا حالَت عَنِ العَهدِ الوَفِيِّ
  7. ٧مُنَعَّمَةٌ شقيتُ بِها وَلَولا الهَوى ما كُنتُ ذا بالٍ شَقِيِّ
  8. ٨تَزيدُ القَلبَ بَلبالاً وَوَجداًإِذا نَظَرَت بِطَرفٍ بابِليِّ
  9. ٩أَتيهُ صَبابَةً وَتَتيهُ حُسناًفَوَيلٌ لِلشَجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ
  10. ١٠إِذا اِستَشفَيتُها وَجدي رَمَتنيبِداءٍ مِن لَواحِظِها دَوِيِّ
  11. ١١وَلَولا حُبُّها لَم يُصبِ قَلبيسَنا بَرقٍ تَأَلَّقَ في حَبِيِّ
  12. ١٢أَجابَ وَقَد دَعاني الشوقُ دَمعيوَقِدَماً كُنتُ ذا دَمعٍ عَيِيِّ
  13. ١٣وَقَفتُ عَلى الدِيارِ فَما أَصاخَتمَعالِمُها لِمُحتَرِقٍ بَكِيِّ
  14. ١٤أُرَوي تُربَها الصادي كَأَنّينَزَحتُ الدَمعَ فيها مِن رَكِيِّ
  15. ١٥وَلَو أَكرَمتِ دَمعَكِ يا شُؤونيبَكَيتِ عَلى الإِمامِ الفاطِمِيِّ
  16. ١٦عَلى المَقتولِ ظَمآنا فَجوديعَلى الظمآنِ بِالجَفنِ الرَويِّ
  17. ١٧عَلى نَجمِ الهُدى الساري وَنَجمِ العُلومِ وَذُروَةِ الشَرَفِ العَلِيِّ
  18. ١٨عَلى الحامي بِأَطرافِ العَواليحِمى الإِسلامِ وَالبَطَلِ الكَمِيِّ
  19. ١٩عَلى الباعِ الرَحيبِ إِذا أَلَمَّتبِهِ الأَزماتُ وَالكَفِّ السَخِيِّ
  20. ٢٠عَلى أَندى الأَنامِ يَداً وَوَجهاًوَأَرجَحِهِمِ وَقاراً في النَدِيِّ
  21. ٢١وَخَيرِ العامَلينَ أَبا وَأَمّاوَأَطهَرِهِم ثَرى عِرقٍ زَكيِّ
  22. ٢٢لَئِن دَفَعوهُ ظُلماً عَن حُقوقِ الخِلافَةِ بِالوَشيجِ السَمهَرِيِّ
  23. ٢٣فَما دَفَعوهُ عَن حَسَبٍ كَريمٍوَلا ذادوهُ عَن خُلقٍ رَضِيِّ
  24. ٢٤لَقَدَ قَصَموا عُرى الإِسلامِ عَوداًوَبَدأً في الحُسَينِ وَفي عِلِّيِ
  25. ٢٥وَيَومُ الطَفِّ قامَ لِيَومِ بَدرٍبِأَخذِ الثَأرِ مِن آلِ النَبيِّ
  26. ٢٦فَثَنَّوا بِالإِمامِ أَما كَفاهُمضَلالاً ما جَنَوهُ عَلى الوَصِيِّ
  27. ٢٧رَمَوهُ عَن قُلوبٍ قاسِياتٍبِأَطرافِ الأَسِنّةِ وَالقِسِيِّ
  28. ٢٨وَأَسرى مُقدِماً عَمرو بنُ سَعدٍإِلَيهِ بِكُلِّ شَيطانٍ غَوِيِّ
  29. ٢٩يَبيعونَ الدِماءَ عَلى اِنتِهاكِ المَحارِمِ جِدَّ مِقدامٍ جَرِيِّ
  30. ٣٠أَتاهُ بِمُحنَقينَ تَجيشُ غَيظاًصُدورُهُم وَجَيشٍ كَالأُتيِّ
  31. ٣١أَطافوا مُحدِقينَ بِهِ وَعاجواعَلَيهِ بِكُلِّ طِرفٍ أَعوَجي
  32. ٣٢بِكُلِّ مُثَقَّفٍ لَدنٍ وَعَضبٍسُرَيجِيٍّ وَدِرعٍ سابُريِّ
  33. ٣٣فَأَنحوا بِالصَوارِمِ مُسرِعاتٍعَلى البَرِّ النَقِيِّ اِبنِ النَقِيِّ
  34. ٣٤وُجوهُ النارِ مُظلِمَةً أَكَبَّتعَلى الوَجهِ الهِلالي الوَضِيِّ
  35. ٣٥فَيالَكَ مِن إِمامٍ ضَرَّجوهُمِنَ القاني بِخِرصانِ القُنِيِّ
  36. ٣٦بَكَتهُ الأَرضُ إِجلالاً وَحُزناًلِمَصرَعِهِ وَأَملاكُ السُمِيِّ
  37. ٣٧وَغودِرَتِ الخِيامُ بِغَيرِ حامٍيُناضِلُ دونَهُنَّ وَلا وَليِّ
  38. ٣٨فَما عَطَفَ البُغاةُ عَلى الفَتاةِ الحَصانِ وَلا عَلى الطِفلِ الصَبِيِّ
  39. ٣٩وَلا بَذَلوا لِخائِفَةٍ أَماناًوَلا سَمُحوا لِظَمآنٍ بِرِيِّ
  40. ٤٠وَلا سَفَروا لِثاماً عَن حَياءٍوَلا كَرَمٍ وَلا أَنفٍ حَمِيِّ
  41. ٤١وَساقوا ذَودَ أَهلِ الحَقِّ ظُلماًوَعُدواناً إِلى الوِردِ الوَبِيِّ
  42. ٤٢تَذودُهُمُ الرِماحُ كَما تُذادُ الرِكابِ عَنِ المَوارِدِ بِالعَصِيِّ
  43. ٤٣وَساروا بِالكَرائِمِ مِن قُرَيشٍسَبايا فَوقَ أَكوارِ المَطِيِّ
  44. ٤٤فَيا لِلَّهِ يَومَ نَعوهُ ماذاوَعا سَمعُ الرَسولِ مِنَ النَعِيِّ
  45. ٤٥وَلَو رامَ الحَياةَ نَجا إِلَيهابِعَزمَتِهِ نَجاءَ المَضرَحِيِّ
  46. ٤٦وَلَكِنَّ المَنِيَّةَ تَحتَ ظِلِّ الرِقاقِ البيضِ أَجدَرُ بِالأَبِيِّ
  47. ٤٧فَيا عُصَبَ الضَلالَةِ كَيفَ جُزتُمعِناداً عَن صِراطِكُمُ السَوِيِّ
  48. ٤٨فَأَلقَيتُم وَعَهدُكُمُ قَريبٌوَراءَ ظُهورِكُم عَهدَ النَبِيِّ
  49. ٤٩وَأَخفَيتُم نِفاقَكُمُ إِلى أَنوَثَبتُم وَثبَةَ الذِئبِ الضَرِيِّ
  50. ٥٠وَأَبدَيتُم حُقودَكُمُ وَعُدتُمإِلى الدينِ القَديمِ الجاهِلِيِّ
  51. ٥١وَلَولا الضِغنُ ما مِلتُم عَلى ذي القَرابَةِ لِلبَعيدِ الأَجنَبِيِّ
  52. ٥٢كَفى حَزَناً ضَمانُكُمُ لِقَتلِ الحُسينِ جَوائِزَ الوَفرِ السَنِيِّ
  53. ٥٣وَبَيعُكُمُ لِأُخراكُم سِفاهاًبِمَنزورٍ مِنَ الدُنيا بَلِيِّ
  54. ٥٤وَحَسبُكُمُ غَداً بِأَبيهِ خَصماًإِذا عُرِفَ السَقيمُ مِنَ البَرِيِّ
  55. ٥٥صَلَيتُمُ حِزبَهُ بَغياً وَأَنتُملِنارِ اللَهِ أَولى بِالصَلِيِّ
  56. ٥٦وَحَرَّمتُم عَلَيهِ الماءَ لُؤماًوَإِشفاقاً إِلى الخَلقِ الدَنِيِّ
  57. ٥٧وَأَورَدتُم جِيادَكُمُ وَأَظمَيتُموهُ شُربَكُم غَيرَ الهَنِيِّ
  58. ٥٨وَفي صِفّينَ عانَدتُم أَباهُوَأَعرَضتُم عَنِ الحَقِّ الجَليِّ
  59. ٥٩وَخادَعتُم إِمامَكُمُ خِداعاًأَتَيتُم فيهِ بِالأَمرِ الفَرِيِّ
  60. ٦٠إِماماً كانَ يُنصِفُ في القَضاياوَيَأخُذُ لِلضَعيفِ مِنَ القَوِيِّ
  61. ٦١فَأَنكَرتُم حَديثَ الشَمسِ رُدَّتلَهُ وَطَوَيتُمُ خَبَرَ الطَوِيِّ
  62. ٦٢فَجوزيتُم لِبُغضِكُمُ عَلِيّاًعَذابَ الخُلدِ في الدَرَكِ القَصِيِّ
  63. ٦٣سَأُهدي لِلأَئِمَّةِ مِن سَلاميوَغُرِّ مَدائِحي أَزكى هَدِيِّ
  64. ٦٤سَلاماً أُتبِعُ الوَسمِيَّ مِنهُعَلى تِلكَ المَشاهِدِ بِالوَلِيِّ
  65. ٦٥وَأَكسو عاتِقِ الأَيّامِ مِنهُحَبائِرَ كَالرِداءِ العَبقَرِيِّ
  66. ٦٦حِساناً لا أُريدُ بِهِنَّ إِلّامَساءَةَ كُلِّ باغٍ خارِجِيِّ
  67. ٦٧يَضيعُ لَها إِذا نُشِرَت أَريجٌكَنَشرِ لِطائِمِ المِسكِ الذَكِيِّ
  68. ٦٨كَأَنفاسِ النَسيمِ سَرى بِلَيلٍيَهُزُّ ذَوائِبَ الوَردِ الجَنِيِّ
  69. ٦٩لِطَيبَةَ وَالبَقيعِ وَكِربَلاءٍوَسامَرّى وَفيدٍ وَالغَرِيِّ
  70. ٧٠وَزَوراءِ العِراقِ وَأَرضِ طوسٍسَقاها الغَيثُ مِن بَلَدٍ قَصِيِّ
  71. ٧١فَحَيّا اللَهُ مَن وارَتهُ تِلكَ القِبابُ البيضُ مِن خَيرٍ نَقِيِّ
  72. ٧٢وَأَسبَلَ صَوبَ رَحمَتِهِ دِراكاًعَليها بِالغُدُوِّ وَبِالعَشِيِّ
  73. ٧٣فَذُخري لِلمَعادِ وَلاءُ قَومٍبِهِم عُرِفَ السَعيدُ مِنَ الشَقِيِّ
  74. ٧٤كَفاني عِلمُهُم أَنّي مُعادٍعَدُوَّهُمُ مَوالٍ لِلوَلي