أكبر بفيصل من مليك حازم
جميل صدقي الزهاويعثمانيالكاملالياء
- ١أكبر بفيصل من مليك حازموبنجله فخر الإمارة غازي
- ٢والجيش في تنكيله بعصابةقد افسدت والقائد الممتاز
- ٣ووزارة الحزم الرشيدة ابرزتاثر الكفاءة ايما ابراز
- ٤ضمت غداة تعلقت في نهجهابالمجد احرازا الى احراز
- ٥فاعزها الشعب الكريم وانهالجديرة كالصبح بالاعزاز
- ٦من فتية راضوا الصعاب بحكمةسلت سخيمة كل قلب ناز
- ٧وكأنهم زهر النجوم مضيئةما في الفضاء الرحب من اجواز
- ٨اما العصاة فكالعصافير التيقد اجفلت عند انقضاض البازي
- ٩وهي التي قد مثلت في الليل بالشهداءبعد القتل والاجهاز
- ١٠الجيش طاردها وبدد شملهاوالخيل دامية من المهماز
- ١١قل يا بني آثور لا تتمردوافاللَه للمتمردين مجاز
- ١٢فبدا لهم ان القرار على اللظىمتعذر فاووا لكل نشاز
- ١٣لما رأوا ان لاعصام من الردىالقوا سلاح الثائر الحفاز
- ١٤خانوا العراق ببغيهم وهو الذيقد سد ما في القوم من اعواز
- ١٥راموا باسلحة لهم افزازهمن حدث الدخلاء بالافزاز
- ١٦أبغي العصاة بدافع من نفسهمام كان ذاك البغي بالايعاز
- ١٧بل انهم قوم مشوا من طيشهميسعون خلف ممخرق لماز
- ١٨قد غرهم من قال من سفه بهثوروا فسيف الجيش غير جراز
- ١٩ولعلهم قد آمنوا من بعد ماجحدوا بما للسيف من اعجاز
- ٢٠من كان لا يعنو لاحسان عنامن خوفه للصارم الهزاز
- ٢١واليوم لا خوف عليهم بعد ماطلبوا الامان على يد الجلواز