إلهي إني شاكر لك حامد
ابن السيد البطليوسيأندلسيالطويلابتهالالدال
- ١إلهي إنّي شاكر لك حامدُوإني لساع في رضاك وجاهدُ
- ٢وأنك مهما زلتِ النعلُ بالفتىعلى العائد التواب بالعفو عائدُ
- ٣تباعدت مجداً وأدنيت تعطُّفاوحِلماً فأنت المُدَّني المتباعدُ
- ٤وما لي على شيءٍ سواك معولَّإذا دهمتني المُعضلات الشدائدُ
- ٥وقِدماً دعا قومٌ سواك فلم يقُمعلى ذاك برهان ولا لاح شاهدُ
- ٦وبالفلك الدوار قد ضل معشروللنيرات السبع داعٍ وساجدُ
- ٧وللعقل عبّاد وللنفس شيعةوكلهم عن مهج الحق حائدُ
- ٨وكيف يَضِل القصدَ ذو العلم والنُهىونهجَ الهدى من كان نحوك قاصدُ
- ٩وهل في التي طاعوا لها وتعبَّدوالأمرك عاصٍ أو لحقك جاحدُ
- ١٠وهل يوجد المعلول من غير علةإذا صح فكر أو رأى الرشد راشد
- ١١وهل غبت عن شيءٍ فينكِرَ منكرٌوجودُك أم لم تبدُ منك الشواهدُ
- ١٢وفي كل معبود سواك دلائلٌمن الصنع تنبي أنه لك عابدُ
- ١٣وكل وجودٍ عن وجودك كائنفواجدُ أصناف الورى لك واجدُ
- ١٤سرت منك فيها وحدة لو منعتهالأصبحتِ الأشياءُ وهي بوائدُ
- ١٥وكم لك في خلق الورى من دلائليراها الفتى في نفسه ويشاهدُ
- ١٦كفى مكذباً للجاحديك نفوسهمتخاصمهم أن أنكروا وتعاندُ