قصائد

إلهي إني شاكر لك حامد

ابن السيد البطليوسيأندلسيالطويلابتهالالدال

  1. ١إلهي إنّي شاكر لك حامدُوإني لساع في رضاك وجاهدُ
  2. ٢وأنك مهما زلتِ النعلُ بالفتىعلى العائد التواب بالعفو عائدُ
  3. ٣تباعدت مجداً وأدنيت تعطُّفاوحِلماً فأنت المُدَّني المتباعدُ
  4. ٤وما لي على شيءٍ سواك معولَّإذا دهمتني المُعضلات الشدائدُ
  5. ٥وقِدماً دعا قومٌ سواك فلم يقُمعلى ذاك برهان ولا لاح شاهدُ
  6. ٦وبالفلك الدوار قد ضل معشروللنيرات السبع داعٍ وساجدُ
  7. ٧وللعقل عبّاد وللنفس شيعةوكلهم عن مهج الحق حائدُ
  8. ٨وكيف يَضِل القصدَ ذو العلم والنُهىونهجَ الهدى من كان نحوك قاصدُ
  9. ٩وهل في التي طاعوا لها وتعبَّدوالأمرك عاصٍ أو لحقك جاحدُ
  10. ١٠وهل يوجد المعلول من غير علةإذا صح فكر أو رأى الرشد راشد
  11. ١١وهل غبت عن شيءٍ فينكِرَ منكرٌوجودُك أم لم تبدُ منك الشواهدُ
  12. ١٢وفي كل معبود سواك دلائلٌمن الصنع تنبي أنه لك عابدُ
  13. ١٣وكل وجودٍ عن وجودك كائنفواجدُ أصناف الورى لك واجدُ
  14. ١٤سرت منك فيها وحدة لو منعتهالأصبحتِ الأشياءُ وهي بوائدُ
  15. ١٥وكم لك في خلق الورى من دلائليراها الفتى في نفسه ويشاهدُ
  16. ١٦كفى مكذباً للجاحديك نفوسهمتخاصمهم أن أنكروا وتعاندُ