عسى عطفة ممن جفاني يعيدها
ابن السيد البطليوسيأندلسيالطويلعتابالدال
- ١عسى عطفةٌ ممن جفاني يعيدهافتقضي لباناتي ويدنو بعيدها
- ٢فقد تعتب الأيام بعد عتابهاويُمحى بوصل الغانيات صدودها
- ٣وكم للصاب عندي يدٌ لستُ جاحدالها ان كفران الأيادي جحودها
- ٤ليالي أسري في ليالي غدائرٍكواكبها حليُّ المها وخدودها
- ٥وأهصر أصان القدود فتنثنيعليَّ برمّان النحور نهودها
- ٦فللَه ليلٌ بت فيه كأننيبوجرة اغتال المها وأصيدها
- ٧أبيح ثغوراً كالثغور ودونهاأسنة الحاظٍ قناها قدودها
- ٨تشابه منها ما حوته مابسمعذابٌ ولباتٌ يروق فريدها
- ٩فإن تك من تلك العقود ثغورهاوإلا فمن تلك الثغور عقودها
- ١٠وحمراء حلاها المزاجُ فخلتهاعقيلة خدرٍ زينَ بالدر جيدها
- ١١بدت في دلاصٍ من حباب وأشرعتسنانَ انسكابٍ والكؤوس جنودها
- ١٢فما برحت حتى كأن شروبهامن السكر صرعى أنعستها حدودها
- ١٣ترى شربها جنح الظلام كأنهمبها مصطلو نارٍ يشب وقودها
- ١٤إذا أنكحوا من فضة الماء تبرهاأتى اللؤلؤ المكنون وهو وليدها
- ١٥كما أنكحوا البدر استقامت سعودههذيلاً من الشمس استقامت سعودها
- ١٦فجاءا بعبد الملك للملك كوكباليحمي سماء المجد ممن يكيدها
- ١٧رمى جنة الأعداء لما سموا لهابشهب القنا حتى استشاط مريدها
- ١٨حلفت بعليا عابد الملك ذي اللهاوايدٍ له كالقطر جمٍّ عديدها
- ١٩لئن كان قد أبلت هذيلاً يد الردىفإن علاه ليس يبلى جديدها
- ٢٠وإن رفعت كفاه قبة مفخرفإن قنا عبد المليك عمودها
- ٢١فتى أحرز العليا وحاز مدى الندىفما أن له من رتبة يستزيدها
- ٢٢سرى بارق من بشره غير خلبٍإلى أرض آمالي فاورق عودها
- ٢٣وبواني من مجده في مكانةٍسعود النجوم الزاهرات صعيدها
- ٢٤فيأيها المولى الذي أنا عبدهوقدماً رجا طول الموالي عبيدها
- ٢٥أصخ نحو حر الشعر من عبد أنعمبدائعه ما زال منك يفيدها
- ٢٦قواف تروق السامعين كأنماتحلي سجاياك الحسان قصيدها
- ٢٧حبتك العلا حقاً بمثنى رياسةبها اعترفت ساداتها ومسودها
- ٢٨ولولاك أضحت أرض شنت مريةٍمناخ خطوبٍ لا ينادى وليدها
- ٢٩وما زلت يقظان الجفون لرعيهاإذا أعين الأملاك طال هجودها
- ٣٠تكف الأذى عن أهلها وتحوطهاوتبدي الأيادي فيهم وتعيدها