قصائد

وواجهه جذلان حتى أمره

جبيهاء الأشجعيإسلاميالكاملالراء

  1. ١وَواجَهَهُ جَذلانَ حَتّى أَمَرَّهُبِيُمنى يَدَيهِ كَاِشتِمالِ المُخاطِرِ
  2. ٢فَلَمّا خَشيتُ الذَمَ قُلتُ اِشفَعوا لَهُبِثَنتَينِ مِن ذَودِ العِيالِ الغَوابِرِ
  3. ٣فَقُمنا إِلى خَيرَينِ في ضَرَّتَيهِمامَجَمُّ لِدّراتِ العُروقِ النَواعِرِ
  4. ٤كَمَيتَينِ حَمراوَينِ لَوناً تَعادَتابِهِ نَسَباً في الواشِجاتِ الزَواخِرِ
  5. ٥عَلاتَينِ تَمضي لَيلَةُ الطَلِّ عَنهُماوَقورَينِ تَحتَ الساقِطِ المُتَواتِر
  6. ٦تَرافَدَتا حَتّى كِلا مَحلَبَيهِماأَنافَ بِزُبّادٍ مِنَ الغُزرِ فاتِر
  7. ٧فَقُلتُ اِحلَبوا قَبلَ الصَباحِ صَبوحَهُلَهُ باكِراً في الوَردِ أَو غَيرِ باكِرِ
  8. ٨فَباتَ وَباتَ المَخضُ عِندَ وِسادِهحَقيناً وَمِن دونِ اللِحافِ المُباشِرِ
  9. ٩فَلَمّا رَأى أَنَّ الصَبوحَ شَصاصَةٌوَأَنَّ فَريسَ اللَيلِ اِحدى المَناكِرِ
  10. ١٠فَأَصبَحَ مَمهوداً لَهُ بَينَ وَحفَةٍرَبوضٍ وَمَضروبٍ لَهُ بِالوَتائِرِ
  11. ١١فَما رامَ حَتّى مَسَّتِ الشَمسُ جِلدَهُوَلانَت عَلى الحافي رُؤوسَ الحَزاوِر
  12. ١٢وَأَضحى بِأَجوازِ الفَلاةِ كَأَنَّمايُقَلِّبُ ثَوبَيهِ قَوادِمُ طائِر
  13. ١٣تَرامى بِهِ نَقباً زِيادٍ كَما اِرتَمَتمَخارِمُ ذي فَلحٍ بِأَروَقَ صادِرِ