وواجهه جذلان حتى أمره
جبيهاء الأشجعيإسلاميالكاملالراء
- ١وَواجَهَهُ جَذلانَ حَتّى أَمَرَّهُبِيُمنى يَدَيهِ كَاِشتِمالِ المُخاطِرِ
- ٢فَلَمّا خَشيتُ الذَمَ قُلتُ اِشفَعوا لَهُبِثَنتَينِ مِن ذَودِ العِيالِ الغَوابِرِ
- ٣فَقُمنا إِلى خَيرَينِ في ضَرَّتَيهِمامَجَمُّ لِدّراتِ العُروقِ النَواعِرِ
- ٤كَمَيتَينِ حَمراوَينِ لَوناً تَعادَتابِهِ نَسَباً في الواشِجاتِ الزَواخِرِ
- ٥عَلاتَينِ تَمضي لَيلَةُ الطَلِّ عَنهُماوَقورَينِ تَحتَ الساقِطِ المُتَواتِر
- ٦تَرافَدَتا حَتّى كِلا مَحلَبَيهِماأَنافَ بِزُبّادٍ مِنَ الغُزرِ فاتِر
- ٧فَقُلتُ اِحلَبوا قَبلَ الصَباحِ صَبوحَهُلَهُ باكِراً في الوَردِ أَو غَيرِ باكِرِ
- ٨فَباتَ وَباتَ المَخضُ عِندَ وِسادِهحَقيناً وَمِن دونِ اللِحافِ المُباشِرِ
- ٩فَلَمّا رَأى أَنَّ الصَبوحَ شَصاصَةٌوَأَنَّ فَريسَ اللَيلِ اِحدى المَناكِرِ
- ١٠فَأَصبَحَ مَمهوداً لَهُ بَينَ وَحفَةٍرَبوضٍ وَمَضروبٍ لَهُ بِالوَتائِرِ
- ١١فَما رامَ حَتّى مَسَّتِ الشَمسُ جِلدَهُوَلانَت عَلى الحافي رُؤوسَ الحَزاوِر
- ١٢وَأَضحى بِأَجوازِ الفَلاةِ كَأَنَّمايُقَلِّبُ ثَوبَيهِ قَوادِمُ طائِر
- ١٣تَرامى بِهِ نَقباً زِيادٍ كَما اِرتَمَتمَخارِمُ ذي فَلحٍ بِأَروَقَ صادِرِ