ضمان على عينيك أنني هائم
ابن السيد البطليوسيأندلسيالطويلرومانسيةالميم
- ١ضمانٌ على عينيك أنني هائمُتصدعُ قلبي حول وصلك حائمُ
- ٢فؤادك قاسٍ ليس لي فيه رحمةويوهم منك اللحظُ أنَّك راحمُ
- ٣ظلمت ولم ترهب مغبَّة ماجنتجفون لها في العاشقين ملاحمُ
- ٤أظنُّ عقاب اللَه نالح في الهوىفخصرك مظلوم وردفك ظالم
- ٥ولحظك مضني ما يفيق من الضنىكما ضنَيت فيك الجسوم النواعم
- ٦وخدك بالألحاظ يجرح دائبافكلٌّ له باللحظ مدمٍ وكالمُ
- ٧يقولون غصنُ البان ما حاز خَصرُهودِعص النقا ما حاز منه المعالم
- ٨وفي طوقه بدر الدُجنةِ طالعٌتجلَّله قِطعٌ من الليل فاحمُ
- ٩وقالوا اللَمى المحمرُّ فصُّ عقيقةبمبسمه المعسول والثغر خاتمُ
- ١٠لك المثلُ الأعلى وفي الجهل عاذرٌبتقصيرهم إن لامهم فيك لائمُ
- ١١وما أنت إلا آيةُ اللَهِ في الورىوحكمته إن قال بالعلم عالمُ
- ١٢لقد بخسوك الحق جهلاً وأخطأتبما رجمت فيك الظنون الرواجمُ
- ١٣كما بخسوا يحيى بن ذي النون حقُّهفقالوا ابنَ سُعدى في النوال وحاتمُ
- ١٤وقالوا حكى الضرغام في الروع بأسهوذلك ما لا تدَّعيه الضراغمُ
- ١٥وقالوا هو الدهر الذي ليس دونهحمى وهو المخدوم والدهر خادم
- ١٦وأنّي لليث الغاب في الروع بأسهإذا صال في الهيجاء والنقع قاتمُ
- ١٧ومن أين للسيف الحُسام مضاؤهإذا انتضيت للحرب منه العزائمُ
- ١٨ومن أين للمزن الكَنَهوَرِ جودُهإذا انهملت من راحتيه المكرام
- ١٩لنا بارقٌ من بشره ليس خَلباًإذا شامه يوماً من الناس شائم
- ٢٠عليه من المأمون يحيى مشابهتُرى ولإسماعيل فيه مياسم
- ٢١همامان شادا بيت مجد له التقىأساسٌ وأطرافُ الرماح دعائم
- ٢٢أبا الحسن أستنشقُ ثنائي فأنَّمافؤادي دارين وشعري لطائمُ
- ٢٣لبست حلى للفضل حائكها التقىومعلمها الأفضال والمجد راقمُ
- ٢٤وأورثك المأمونُ صارمه الذيبه لم تزل تغري الطلى والجماجمُ
- ٢٥فصمَّم ولا تحجم فأنك صارمٌحسامٌ ومنه في يد اللَه قائمُ
- ٢٦لك السرحة الغنّاء في المجد لم تزلتروَّضها من راحتيك الغمائمُ
- ٢٧رياضٌ لنا سجع بمدحك وسطهاكأنّا على أفنانهنُّ حمائمُ
- ٢٨ودونك بكراً من ثنائي زففتهاإليك كما زَفَّ الغواني الكرائمُ
- ٢٩كستك بطليوسٌ بها عبقريةًكما انشقَّ عن زهر الرياض كمائمَ
- ٣٠وما أنت ذو فقرٍ لما أنا واصفولا أنا ذو إفكٍ بما أنا زاعمُ
- ٣١سجاياك تملي الفخر والدهر كاتبٌوعلياك تعطي الدر والشعر ناظمُ
- ٣٢فدم عامراً للمجدِ تعنو لك العداوتحسدنا فيك النجوم النواجمُ