قصائد

أما إنه لولا الدموع الهوامع

ابن السيد البطليوسيأندلسيالطويلرومانسيةالعين

  1. ١أما إنه لولا الدموع الهوامعلما بان مني ما تجن الأضالع
  2. ٢وكم هتكت ستر الهوا أعين المهاوهاجت لي الشوق الديار البلاقع
  3. ٣خليلي ما لي كلما لاح بارقٌتلظى الحشا وارفضَّ منّي المدامعُ
  4. ٤هل الأفق في جنبيَّ بالبرق لامعٌأم المزن في جفنيَّ بالودق هامعُ
  5. ٥ففي القلب من نار الشجون مصايفٌوفي الخد من ماء الشؤون مرابعُ
  6. ٦وما هاج هذا الشوق إلا مهفهَفٌهو البدرُ أو بدر الدجى منه طالع
  7. ٧إذا غاب يوماً فالقلوب مغاربٌوإن لاح يوماً فالجيوب مطالعُ
  8. ٨يضرج خديه الحياء كأنمابخدَّيه من فتك الجفون وقائع
  9. ٩رماني عن قوس المحاجر لحظهبسهمٍ غدا من مهجتي وهو وادعُ
  10. ١٠وما زلتُ من ألحاظه متوقياولكنه ما حُمَّ لابد واقع
  11. ١١يرق فتور اللحظ منه كأنهإلى قلبه من قسوة الهجر شافعُ
  12. ١٢كما رق بالآداب طبع محمدٍفحاكت لمى الأحباب منه الطبائعُ
  13. ١٣رخيم حواشي الطرف حلوٌ كأنماسجاياه أيام السرور الرواجعُ
  14. ١٤أبا بكر استوفيت زهر محاسنتنافسها زهرُ النجوم الطوالعُ
  15. ١٥قدحتُ زناداً من ذكائك لم يزلينير فتعشى البارقات اللوامعُ
  16. ١٦وما ذاك عن نيلٍ لديك رجوتهفيصدُقَ ظنٌّ أو يكذبَ طامعُ
  17. ١٧ولا أنا ممن يرتضي الشعر خلطةًفتجذبه نحو الملوك المطامعُ
  18. ١٨ولكنَّ قلباً بين جنبي قد غدايجاذبني فيك الهوى وينازعُ
  19. ١٩طوى لك من محض الوداد كمائناًتبدَّت لها فةوق اللسان طلائعُ
  20. ٢٠أأزعُم في نظم البديع ولم يزللك السبق فيه والورى لك تابعُ
  21. ٢١وأيُّ مقالٍ لي وقولُك سائرٌوأيُّ بديعٍ لي ومنك البدائعُ