أما إنه لولا الدموع الهوامع
ابن السيد البطليوسيأندلسيالطويلرومانسيةالعين
- ١أما إنه لولا الدموع الهوامعلما بان مني ما تجن الأضالع
- ٢وكم هتكت ستر الهوا أعين المهاوهاجت لي الشوق الديار البلاقع
- ٣خليلي ما لي كلما لاح بارقٌتلظى الحشا وارفضَّ منّي المدامعُ
- ٤هل الأفق في جنبيَّ بالبرق لامعٌأم المزن في جفنيَّ بالودق هامعُ
- ٥ففي القلب من نار الشجون مصايفٌوفي الخد من ماء الشؤون مرابعُ
- ٦وما هاج هذا الشوق إلا مهفهَفٌهو البدرُ أو بدر الدجى منه طالع
- ٧إذا غاب يوماً فالقلوب مغاربٌوإن لاح يوماً فالجيوب مطالعُ
- ٨يضرج خديه الحياء كأنمابخدَّيه من فتك الجفون وقائع
- ٩رماني عن قوس المحاجر لحظهبسهمٍ غدا من مهجتي وهو وادعُ
- ١٠وما زلتُ من ألحاظه متوقياولكنه ما حُمَّ لابد واقع
- ١١يرق فتور اللحظ منه كأنهإلى قلبه من قسوة الهجر شافعُ
- ١٢كما رق بالآداب طبع محمدٍفحاكت لمى الأحباب منه الطبائعُ
- ١٣رخيم حواشي الطرف حلوٌ كأنماسجاياه أيام السرور الرواجعُ
- ١٤أبا بكر استوفيت زهر محاسنتنافسها زهرُ النجوم الطوالعُ
- ١٥قدحتُ زناداً من ذكائك لم يزلينير فتعشى البارقات اللوامعُ
- ١٦وما ذاك عن نيلٍ لديك رجوتهفيصدُقَ ظنٌّ أو يكذبَ طامعُ
- ١٧ولا أنا ممن يرتضي الشعر خلطةًفتجذبه نحو الملوك المطامعُ
- ١٨ولكنَّ قلباً بين جنبي قد غدايجاذبني فيك الهوى وينازعُ
- ١٩طوى لك من محض الوداد كمائناًتبدَّت لها فةوق اللسان طلائعُ
- ٢٠أأزعُم في نظم البديع ولم يزللك السبق فيه والورى لك تابعُ
- ٢١وأيُّ مقالٍ لي وقولُك سائرٌوأيُّ بديعٍ لي ومنك البدائعُ