خليلي هل تقضى لبانة هائم
ابن السيد البطليوسيأندلسيالطويلرومانسيةالميم
- ١خليليَّ هل تُقضى لُبانةُ هائمِأم الوجد والتبريحُ ضربةُ لازم
- ٢فأنّي بما ألقى من الوجد مغرمٌكَسالٍ وقلبي بائحٌ مثل كاتمِ
- ٣ولي عَبَراتٌ يستهل غمامهابخدّي إذا لاحت بروقُ المباسم
- ٤كفى حزناً أنّي أذوبَ صبابةًوأشكو الذي ألقى إلى غير راحم
- ٥وارتع من خديه في جنة المنىويَصلى فؤادي من هواهُ بجاحم
- ٦تقضّى الصِبا واللهوُ إلا حشاشةًتَجدَّدُ لي عهد الصِبا المتقادم
- ٧كأنِّيَ لم أقطع بصُبحٍ وقهوةِزماني ولم أنعم بأحور ناعم
- ٨ولا بتُّ في ليلٍ الغَواية لاثماله تحت أستار الدجى وهو لاثمي
- ٩إذا ما أدار الكأسَ وهناً حسبتهيدير هلالاُ طالعاً في غمائم
- ١٠أبا حسن أنّي بودِّك مُعصِمٌفهل أنت يوماً من جفائك عاصمي
- ١١جعلتك في نفسي وقلبي محكَّماًلترضى فقد أصبحت أجور حاكم
- ١٢أتظلِمني ودّ وما زال فيكمقريعُ عَليَّ يُرجى لردِّ المظالمِ
- ١٣وقد كان فَصَّ الفخر في خِنصَر العلاأبوك ووسطى فوق جيد المكارم
- ١٤وكم ضمَّ ظهرُ الأرض منكم وبطنهابدور دجى من كل أشوسٍ حازم
- ١٥وأباج فضفاض القميص حُلاحِلٍطويل نجاد السيف ماضي العزائمِ
- ١٦وما أذهلتني عن ودادك غيبةٌقدحتَ بها نار الأسى في حيازمي
- ١٧وكم ليَ فيها نحوكم من تحيةٍأحملها مرضى الرياح النواسم
- ١٨إذا مرَّ ذكرٌ منك يوماً على فميتوهَّمتهُ مسكاً سرى في خياشمي
- ١٩دعاني إليك الشوقُ فاهتاج طائريضحى بخواف للهوى وقوادم
- ٢٠ولو أنني في ملحدي ودعوتنيللبتك من تحت الصعيد رمائمي
- ٢١سأصفيك محض الود ما هبتِ الصَباوما سجعت في الأيك ورق الحمائم