قصائد

هم سلبوني حسن صبري إذا بانوا

ابن السيد البطليوسيأندلسيالطويلهجاءالنون

  1. ١همُ سلبوني حسن صبري إذا بانوابأقمار أطواق مطالعها بانُ
  2. ٢لئن غادروني باللوى إنَّ مهجتيمسايرةٌ أظعانهم حيثما كانوا
  3. ٣سقى عهدهم بالخيف عهد غمائمينازعها مزنٌ من الدمع هتّان
  4. ٤أأحبابنا في ذلك العهد راجعوهل لي عنكم آخر الدهر سلوانُ
  5. ٥ولي مقلةٌ عبرى وبين جوانحيفؤادٌ إلى لقياكمُ الدَهرَ حنّانُ
  6. ٦تنكَّرتِ الدنيا لنا بعد بُعدكموحفَّت بنا من معضل الخطب ألوانُ
  7. ٧أناخت بنا في أرض شنت مريةٍهواجس ظن خنَّ والظنُّ خوّانُ
  8. ٨وشمنا بروقاً للمواعيد أتعبتنواظرنا دهراً ولم يهمِ هتان
  9. ٩فسرنا وما نلوي على متعذِّرٍإذا وطنٌ أقصاك آوتك أوطانُ
  10. ١٠ولا زاد إلا ما انتشته من الصِباأنوفٌ وحازته من الماء أجفانُ
  11. ١١رحلنا سوام الحمد عنهما لغيرهافلا ماؤها صدّا ولا النبتُ سعدانُ
  12. ١٢إلى ملكٍ حاباه بالمجد يوسفٌوشاد له البيت الرفيع سليمانُ
  13. ١٣إلى مستعينٍ بالإله مؤيِّدٍله النصر حزبٌ والمقادير أعوان
  14. ١٤جفتنا بلا جُرم كأن مودةثنى نحونا منها الأعنة شنآن
  15. ١٥ولو لم تفد منا سوى الشعر وحدهلحق لنا برٌّ عليك وإحسان
  16. ١٦فكيف ولم نجعل بها الشعر مكسباًفيوجبَ للمُكدي جفاءٌ وحرمان
  17. ١٧ولا نحن ممن يرتضي الشعر خطةًوأن قصرت عن شأونا فيه أعيان
  18. ١٨ومن أوهمته غير ذاك ظنونُهفثمَّ مجالٌ للمقال وميدان
  19. ١٩خليليَّ من يعدي على زمن لهإذا ما قضى حيفٌ علي وعدوان
  20. ٢٠وهل ريء من قبلي غريق مدامعٍيفيض بعينيه الحيا وهو حرّان
  21. ٢١وهل طرفت عين لمجد ولم تكنلها مقلةٌ من آل هود وإنسانُ
  22. ٢٢فوجه ابن هود كلما أعرض الورىصفيحةُ إقبالٍ لها البشر عنوانُ
  23. ٢٣فتى المجد في برديه بدرٌ وضيغمٌوبحر وقدسٌ ذو الهضاب وثهلان
  24. ٢٤من النفر الشم الذين أكفهمغيوثٌ ولكنَّ الخواطر نيران
  25. ٢٥ليوث شرى ما زال منهم لدى الوغىهزبرٌ بيمناه من السحر ثعبان
  26. ٢٦وهل فوق ما قد شاد مقتدرٌ لهمومؤتمن باللَه لقياه إيمان
  27. ٢٧ألا ليس فخرٌ في الورى غير فخرهموإلا فإن الفخر زور وبهتان
  28. ٢٨فيا مستعيناً مستعاناً لمن نبابه وطنٌ يوماً وعظته أزمانُ
  29. ٢٩كسوته من نظمي قلائد مفخرٍيباهي بها جيدُ المعالي ويزدانُ
  30. ٣٠وإن قصرت عما لبست فربماتجاور درٌّ في النظام ومرجانُ
  31. ٣١معان حكت غنج الحسان كأنّنيبهن حبيبٌ أو بطليوسَ بغدانُ
  32. ٣٢إذا غرست كفاك غرس مكارمبأرضيَ أجنتك الثنا منه أغصانُ