هم سلبوني حسن صبري إذا بانوا
ابن السيد البطليوسيأندلسيالطويلهجاءالنون
- ١همُ سلبوني حسن صبري إذا بانوابأقمار أطواق مطالعها بانُ
- ٢لئن غادروني باللوى إنَّ مهجتيمسايرةٌ أظعانهم حيثما كانوا
- ٣سقى عهدهم بالخيف عهد غمائمينازعها مزنٌ من الدمع هتّان
- ٤أأحبابنا في ذلك العهد راجعوهل لي عنكم آخر الدهر سلوانُ
- ٥ولي مقلةٌ عبرى وبين جوانحيفؤادٌ إلى لقياكمُ الدَهرَ حنّانُ
- ٦تنكَّرتِ الدنيا لنا بعد بُعدكموحفَّت بنا من معضل الخطب ألوانُ
- ٧أناخت بنا في أرض شنت مريةٍهواجس ظن خنَّ والظنُّ خوّانُ
- ٨وشمنا بروقاً للمواعيد أتعبتنواظرنا دهراً ولم يهمِ هتان
- ٩فسرنا وما نلوي على متعذِّرٍإذا وطنٌ أقصاك آوتك أوطانُ
- ١٠ولا زاد إلا ما انتشته من الصِباأنوفٌ وحازته من الماء أجفانُ
- ١١رحلنا سوام الحمد عنهما لغيرهافلا ماؤها صدّا ولا النبتُ سعدانُ
- ١٢إلى ملكٍ حاباه بالمجد يوسفٌوشاد له البيت الرفيع سليمانُ
- ١٣إلى مستعينٍ بالإله مؤيِّدٍله النصر حزبٌ والمقادير أعوان
- ١٤جفتنا بلا جُرم كأن مودةثنى نحونا منها الأعنة شنآن
- ١٥ولو لم تفد منا سوى الشعر وحدهلحق لنا برٌّ عليك وإحسان
- ١٦فكيف ولم نجعل بها الشعر مكسباًفيوجبَ للمُكدي جفاءٌ وحرمان
- ١٧ولا نحن ممن يرتضي الشعر خطةًوأن قصرت عن شأونا فيه أعيان
- ١٨ومن أوهمته غير ذاك ظنونُهفثمَّ مجالٌ للمقال وميدان
- ١٩خليليَّ من يعدي على زمن لهإذا ما قضى حيفٌ علي وعدوان
- ٢٠وهل ريء من قبلي غريق مدامعٍيفيض بعينيه الحيا وهو حرّان
- ٢١وهل طرفت عين لمجد ولم تكنلها مقلةٌ من آل هود وإنسانُ
- ٢٢فوجه ابن هود كلما أعرض الورىصفيحةُ إقبالٍ لها البشر عنوانُ
- ٢٣فتى المجد في برديه بدرٌ وضيغمٌوبحر وقدسٌ ذو الهضاب وثهلان
- ٢٤من النفر الشم الذين أكفهمغيوثٌ ولكنَّ الخواطر نيران
- ٢٥ليوث شرى ما زال منهم لدى الوغىهزبرٌ بيمناه من السحر ثعبان
- ٢٦وهل فوق ما قد شاد مقتدرٌ لهمومؤتمن باللَه لقياه إيمان
- ٢٧ألا ليس فخرٌ في الورى غير فخرهموإلا فإن الفخر زور وبهتان
- ٢٨فيا مستعيناً مستعاناً لمن نبابه وطنٌ يوماً وعظته أزمانُ
- ٢٩كسوته من نظمي قلائد مفخرٍيباهي بها جيدُ المعالي ويزدانُ
- ٣٠وإن قصرت عما لبست فربماتجاور درٌّ في النظام ومرجانُ
- ٣١معان حكت غنج الحسان كأنّنيبهن حبيبٌ أو بطليوسَ بغدانُ
- ٣٢إذا غرست كفاك غرس مكارمبأرضيَ أجنتك الثنا منه أغصانُ