ما للكواعب يا عيساء قد جعلت
عمرو الباهليمخضرمالبسيطالراء
- ١ما لِلكَواعِبِ يا عَيساءُ قَد جَعَلَتتَزوَرُّ عَنّي وَتُطوى دونِيَ الحُجَرُ
- ٢قَد كُنتُ فَرّاجَ أَبوابٍ مُفلَقَةٍذَبَّ الرِيادِ إِذا ما خولِسَ النَظَرُ
- ٣فَقَد جَعَلتُ أَرى الشَخصَينِ أَربَعَةًوَالوَحِدَ اِثنَينِ مِمّا بورِكَ البَصَرُ
- ٤وَكُنتُ أَمشي عَلى رِجلَينِ مُعتَدِلاًفَصِرتُ أَمشي عَلى رِجلٍ مِنَ الشَجَرِ
- ٥وَقَد جَعَلتُ إِذا ما قُمتُ يُثقِلنيثَوبي فَأَنهَضُ الشارِبِ السَكِرِ