قصائد

ما للكواعب يا عيساء قد جعلت

عمرو الباهليمخضرمالبسيطالراء

  1. ١ما لِلكَواعِبِ يا عَيساءُ قَد جَعَلَتتَزوَرُّ عَنّي وَتُطوى دونِيَ الحُجَرُ
  2. ٢قَد كُنتُ فَرّاجَ أَبوابٍ مُفلَقَةٍذَبَّ الرِيادِ إِذا ما خولِسَ النَظَرُ
  3. ٣فَقَد جَعَلتُ أَرى الشَخصَينِ أَربَعَةًوَالوَحِدَ اِثنَينِ مِمّا بورِكَ البَصَرُ
  4. ٤وَكُنتُ أَمشي عَلى رِجلَينِ مُعتَدِلاًفَصِرتُ أَمشي عَلى رِجلٍ مِنَ الشَجَرِ
  5. ٥وَقَد جَعَلتُ إِذا ما قُمتُ يُثقِلنيثَوبي فَأَنهَضُ الشارِبِ السَكِرِ