قصائد

عفت المنازل غير مثل الأنقس

المرار الفقعسيأمويالكاملالسين

  1. ١عَفَتِ المَنازِلُ غَير مِثلِ الأَنقُسِبَعدَ الزَّمانِ عَرَفتُهُ بِالقَرطَسِ
  2. ٢فَضَلَلتُ عَن عَفرِ الدِّيارِ كَأَنَّمامِن خَمرِ أَذْرَعَةٍ سقيتُ بِأَكؤُسِ
  3. ٣طَرَقَ الخَيالَ فَهاجَ لي مِنْ مَضْجَعيرَجعَ التَّحِيَّةِ في الظَّلامِ المُهَلسِ
  4. ٤أَعلاقَة أُمّ الوُلَيِّدِ بَعدَماأَفنانُ رَأسِكِ كَالثَّغامِ المخلسِ
  5. ٥يَوم اِرتَمَتْ قَلبي بِأَسهُمِ لَحظِهاأُمَّ الوُلَيِّدِ في نِساءٍ غُلسِ
  6. ٦مِنْ بَعدِ ما لَبِسَتْ مَلِيّاً حُسنَهاوَكَأَنَّ ثَوبَ جَمالِها لَم يُلبَسِ
  7. ٧بَيضاءُ مطعمة الملاحة مِثلُهالَهوَ الجَليسِ وَغِرَّةُ المُتَفَرسِ
  8. ٨وأَما لِهَنكَ مِنْ تَذَكُّرِ أَهلِهالَعَلى شَفا يَأسٍ وَإِن لَمْ تَيأَسِ
  9. ٩سلّ الهُمومَ إِذا اِعتَرَتْكَ بدوسَرٍلهب الهَواجِرِ واسِعِ المُتَنَفّسِ
  10. ١٠فَرَفَعت رَأسي لِلرَّحيلِ وَلا أَرىكَاليَوم مُصبح مَورِد مُتَغَلِّسِ