قصائد

فكأن أرحلنا بوهد معشب

المرار الفقعسيأمويالكاملالسين

  1. ١فَكَأَنَّ أَرحُلنا بِوَهْدِ مُعشِبٍبَلوى عُنَيزَةٍ مِن مَفيضِ الترمُسِ
  2. ٢في حَيثُ خالَطت الخزامى عَرفَجايَأتيك قابس أَهلِهِ لَم يَقْبِسِ
  3. ٣وَأَحَلَّ أَقوامٌ بُيوتَ بَنِيهمقَرقاً مَدافِعُها بِعادَ الأَرؤُسِ
  4. ٤فَتَناوَلوا شَعبَ الرِّحالِ فَقَلَّصَتْسودُ البُطونِ كَفَضلَةِ المُتَنَمِّسِ
  5. ٥فَتَناوموا شَيئاً وَقالوا عرسوافي غَيرِ تَنْئِمَةٍ بِغَيرِ مُعَرِّسِ
  6. ٦لا يَشتَرونَ بِهَجعَةٍ هَجَعوا بِهاوَدَواء أَعيُنِهِم خُلودَ الأَوْجَسِ
  7. ٧إِنّي لَوافِرُ مَعشَري أَعراضهمإِنّي وَهَذا الأَنف غَير مُؤَبَّسِ