فكأن أرحلنا بوهد معشب
المرار الفقعسيأمويالكاملالسين
- ١فَكَأَنَّ أَرحُلنا بِوَهْدِ مُعشِبٍبَلوى عُنَيزَةٍ مِن مَفيضِ الترمُسِ
- ٢في حَيثُ خالَطت الخزامى عَرفَجايَأتيك قابس أَهلِهِ لَم يَقْبِسِ
- ٣وَأَحَلَّ أَقوامٌ بُيوتَ بَنِيهمقَرقاً مَدافِعُها بِعادَ الأَرؤُسِ
- ٤فَتَناوَلوا شَعبَ الرِّحالِ فَقَلَّصَتْسودُ البُطونِ كَفَضلَةِ المُتَنَمِّسِ
- ٥فَتَناوموا شَيئاً وَقالوا عرسوافي غَيرِ تَنْئِمَةٍ بِغَيرِ مُعَرِّسِ
- ٦لا يَشتَرونَ بِهَجعَةٍ هَجَعوا بِهاوَدَواء أَعيُنِهِم خُلودَ الأَوْجَسِ
- ٧إِنّي لَوافِرُ مَعشَري أَعراضهمإِنّي وَهَذا الأَنف غَير مُؤَبَّسِ