قصائد

أأن هب علوي يعلل فتية

المرار الفقعسيأمويالطويلرومانسيةالعين

  1. ١أَأَن هَبَّ علوي يُعَلِّلُ فِتيَةًبِنَخلَةَ وَهناً فاضَ مِنكَ المَدامِعُ
  2. ٢فَهاجَ جَوىً في القَلبِ ضُمّنهُ الهَوىبِبَينونَةَ يَنأى بِها مَنْ يُوادِعُ
  3. ٣وَهاجَ المعنىّ مِثل ما هاجَ قَلبهُعَلَيكَ بِنُعمانَ الحَمامُ السَّواجِعُ
  4. ٤وَما خِفْتُ بَينَ الحَيِّ حَتّى رَأَيتَهُمبِبَينونَةَ السّفلى وَهُنَّ نَوازِعُ
  5. ٥وَأَصبَحتُ مَهموماً كَأَنَّ مَطِيَّتيبِجَنبِ مَسولا أَو بِوَجرَةَ ظالِعُ
  6. ٦لِنَفسي حَديثٌ دونَ صَحبي وَأَصبَحَتتَزيدُ لِعَينَيَّ الشُّخوصُ السَّواجِعُ
  7. ٧أَمُرتَجَعٌ لي مِثلَ أَيّامِ حمّةوَأَيّام ذي قارٍ عَلَيَّ الرَّواجِعُ
  8. ٨وَقاتِلَتي بَعدَ الذِّماءِ وَعائِدٍعَلَيَّ خَيالٌ مِنك مُذْ أَنا يافِعُ
  9. ٩لَيالي إِذْ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌوَسَلمٌ وَإِذ لَم يَصدَعُ الحَيّ صادِعُ
  10. ١٠نسر الهَوى إِلَّا إِشارَةِ حاجِبٍهَناكَ وَإِلَّا أَن تُشيرَ الأَصابِعُ
  11. ١١فَما لَك إِذْ تَرمينَ يا أُمّ هَيثَمٍحُشاشَةَ نَفسي شَلّ مِنكَ الأَصابِعُ
  12. ١٢بِها أَسهُمٌ لا قاصِراتٌ عَنِ الحَشاوَلا شاخِصاتٌ عَن فُؤادي طَوالِعُ
  13. ١٣فَمِنهُنَّ أَيّامُ الشَّبابِ ثَلاثَةٌوَمِنهُنَّ سَهمٌ بَعدَما شِبتُ رابِعُ
  14. ١٤لئِن كانَ عُذري في مَشيبي ضَيِّقاًعَلَيَّ فَعُذري في الشَّبيبَةِ واقِعُ
  15. ١٥إِذا اِغتَبَقَتني بَلدَةٌ لَم أَكُن لَهانَسيباً وَلم تَسْدَدْ عَلَيَّ المَطالِعُ