لعمرك ما ميعاد عينيك والبكا
المرار الفقعسيأمويالطويلرومانسيةالباء
- ١لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكابِداراءَ إِلَّا أَن تَهُبَّ جنوبُ
- ٢أُعاشِرُ في داراءَ مَن لا أُحِبُّهوَبِالرَّملِ مَهجورٌ إِلَيَّ حَبيبُ
- ٣إِذا راحَ رَكبٌ مُصعِدينَ فَقَلبُهُمَعَ الرَّائِحينَ المُصعِدينَ جَنيبُ
- ٤إِلى اللَّهِ أَشكو لا إِلى النَّاسِ أَنَّنيبِتَيماءَ تَيماءِ اليَهودِ غَريبُ
- ٥وَأَني بِتَهبابِ الرِّياحِ مُوَكَّلٌطَروبٌ إِذا هَبَّتْ عَلَيَّ جَنوبُ
- ٦وَإِن هَبَّ عُلْوِيُّ الرِّياحِ وَجَدتنيكَأَنّي لعلويّ الرِّياحِ نَسيبُ
- ٧وَإِنَّ الكَثِيبَ الفَردَ مِن جانِبِ الحِمىإِلَيَّ وإِن لَم آتِهِ لحَبيبُ
- ٨وَلا خَيرَ في الدُّنيا إِذ أَنتَ لَم تَزُرْحَبيباً وَلَم يَطرَبْ إِلَيكَ حَبيبُ
- ٩وَكانَتْ رِياحُ الشامِ تكرَهُ مَرَّةًفَقَد جَعَلَتْ تِلكَ الرِّياحُ تَطيبُ
- ١٠هَنيئاً لِخوطٍ مِن بَشامٍ يُرفّهإِلى بَرَدٍ شهدٌ بِهِنَّ مَشوبُ
- ١١بِما قَد تَسَقّى مِن سُلافٍ وَضَمّهبنانٌ كَهُدّابِ الدّمَقسِ خَضيبُ
- ١٢إِذا تَرَكتُ وَحشِيَّةَ النَجدِ لَم يَكُنلِعَينَيكَ مِمَّا تَشكَوانِ طَبيبُ