قصائد

لعمرك ما ميعاد عينيك والبكا

المرار الفقعسيأمويالطويلرومانسيةالباء

  1. ١لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكابِداراءَ إِلَّا أَن تَهُبَّ جنوبُ
  2. ٢أُعاشِرُ في داراءَ مَن لا أُحِبُّهوَبِالرَّملِ مَهجورٌ إِلَيَّ حَبيبُ
  3. ٣إِذا راحَ رَكبٌ مُصعِدينَ فَقَلبُهُمَعَ الرَّائِحينَ المُصعِدينَ جَنيبُ
  4. ٤إِلى اللَّهِ أَشكو لا إِلى النَّاسِ أَنَّنيبِتَيماءَ تَيماءِ اليَهودِ غَريبُ
  5. ٥وَأَني بِتَهبابِ الرِّياحِ مُوَكَّلٌطَروبٌ إِذا هَبَّتْ عَلَيَّ جَنوبُ
  6. ٦وَإِن هَبَّ عُلْوِيُّ الرِّياحِ وَجَدتنيكَأَنّي لعلويّ الرِّياحِ نَسيبُ
  7. ٧وَإِنَّ الكَثِيبَ الفَردَ مِن جانِبِ الحِمىإِلَيَّ وإِن لَم آتِهِ لحَبيبُ
  8. ٨وَلا خَيرَ في الدُّنيا إِذ أَنتَ لَم تَزُرْحَبيباً وَلَم يَطرَبْ إِلَيكَ حَبيبُ
  9. ٩وَكانَتْ رِياحُ الشامِ تكرَهُ مَرَّةًفَقَد جَعَلَتْ تِلكَ الرِّياحُ تَطيبُ
  10. ١٠هَنيئاً لِخوطٍ مِن بَشامٍ يُرفّهإِلى بَرَدٍ شهدٌ بِهِنَّ مَشوبُ
  11. ١١بِما قَد تَسَقّى مِن سُلافٍ وَضَمّهبنانٌ كَهُدّابِ الدّمَقسِ خَضيبُ
  12. ١٢إِذا تَرَكتُ وَحشِيَّةَ النَجدِ لَم يَكُنلِعَينَيكَ مِمَّا تَشكَوانِ طَبيبُ