شعري كمجدك من يرمه مقصر
ابن قلاقسأندلسيالكاملمدحالراء
- ١شِعْري كمجدك من يرُمْهُ مقصِّرُوبحارُ فكري مثلُ جودك تزخَرُ
- ٢لما أعارتْهُ صفاتُك بعضَهاباهتْ بجوهرِك النفيسِ الأعصرُ
- ٣وإذا رجِعْتَ الى حقيقةِيوماً فمن عَلياكَ ذاكَ الجوهرُ
- ٤هل أنت إلا دوحةٌ أغصانُهاشيءٌ عقيمٌ ذا وهذا مُثمِرُ
- ٥فخراً لراحتكَ الكريمةِ إنّهانال المُقِلُّ نوالَها والمُكْثِرُ
- ٦كالغيثِ فوق البرّ ثَرّانٌ هَمىمنه ووسْطَ البحرِ دُرٌّ أزهرُ
- ٧ما ضاع دِينٌ أنت حافظُ شرعِهكلا ولا أخنتْ عليه الأدْهُرُ
- ٨أشكو إليك جمودَ جاريّ الذيألفيتَه بالضدِّ مما يُذْكَرُ
- ٩إن عادَ من أحجارها فارجعْ لهموسى ترى أنهارَهُ تتفجّرُ
- ١٠أو صار من بعضِ الحديدِ فكنْ لهداودَ يُنْهى في يدَيهِ ويُؤمَرُ
- ١١إني على سفرٍ وإن أرحلْ فليقلبٌ مَشوقٌ عنك لا يتأخّرُ
- ١٢أرجو نوالَك لا نوًى لك غادرٌبأساً فنالَ الفوزَ فيما يُضْمِرُ
- ١٣واسلم فمثلُك من تُنيلُ بَنانَهُبِدَراً مُحجِّيها ومثلي يَشكُرُ