قصائد

أجد بهذا الهجر أم متمزح

المرار الفقعسيأمويالطويلنصيحةالحاء

  1. ١أَجدٌّ بِهَذا الهَجرِ أَم مُتَمَزحُصُدودُكَ وَالهِجرانُ بِالحَبلِ منجحُ
  2. ٢أَم العلةُ الأُخرى عِتابٌ عَتبتهُعَلى بَعضِ مَن يَهدي السَّلامَ وَيَنصحُ
  3. ٣وَقَد كانَ عَهدي بِالبعادِ مَلَجَّةًلِذي الودِّ حَتّى يَجعَلَ الودَّ يَنزحُ
  4. ٤وَلا تَنقَطِعُ مِن وامِقٍ ذي مَوَدَّةٍبِغَيبٍ وَلا واشٍ يَدُبُّ وَيَقدحُ
  5. ٥وَلِلمَلكِ سُلطانٌ وَلِلحُبِّ هَيبَةٌإِذا ما أَجنتهُ أَضالِعُ جنّحُ
  6. ٦فَلا تَصرِمَنَّ الدَّهرَ مَن قَد حَبَوتهُبِودِّكَ وَاِعلمْ أَهلَهُ حينَ تمنَحُ
  7. ٧وَخَيرُ الهَوى العَهد القَديم وَشَرّهُضِعافُ القُوى وَالكاذِبُ المتمنحُ
  8. ٨يَقولُ صحابي إِذ نَظَرت صَبابَةًبِجرفٍ حَميدٍ ما لِطَرفِكَ يَطمَحُ
  9. ٩ثَقيلٌ عَلى جَنبِ المهادِ وَمالهخَفيفٌ عَلى أَعدائِهِ حينَ يَسرَحُ
  10. ١٠فَإِن ماتَ لَم يفجَعْ صَديقاً مَكانَهُوَإِن عاشَ فَهوَ الدَّيدَنِيِّ المترّحُ
  11. ١١فَإِنَّ أمينَ الغَيبِ يَحصر صَدرهمِراراً وَيَستَحيي الحَبيبُ فَيصفحُ
  12. ١٢إِذا لَم ترافدْ في الرفادِ وَلَم تَسقعَدوّاً وَلَم تَستَغنِ فَالمَوتُ أَروَحُ