كان النعي يثير في الأرواح
جميل صدقي الزهاويعثمانيالكاملالحاء
- ١كان النعي يثير في الأرواححزنا عميقا ما له من ماح
- ٢نبأ يسوء الصادقين سماعهحبس اللسان اسى عن الافصاح
- ٣قد كان همسا ثم ذاع فلم تكناذن لتسمع غير رجع نواح
- ٤حم القضاء فان فيصل مانجامن دائه عند القضاء الساحي
- ٥فبكى عليه الشعب من كبد لهحرى بكاء الثاكل الملواح
- ٦ان الألى عرفوا خلائق فيصلليست عليه عيونهم بشحاح
- ٧لم تبق عين ما بكت في موتهحزنا على خلق عفا وصلاح
- ٨حتى اذا جاؤا بنعشك احشدتامم من الانحاء ملء الساح
- ٩كانت تحييه الدموع ذوارفااهلا بنعش السيد الجحجاح
- ١٠سر ايها الروح المجرد جائباعرض السماء كسيد سياح
- ١١ما انت انيّ سرت الا سيدفي عالم الارواح والاشباح
- ١٢او نم بقبرك مستريحا من ونىاو هي متانة فكرك السباح
- ١٣في كل ناحية عليك مناحةفيها الدموع مراقة بسماح
- ١٤ان العيون اذا الرزية صرحتعند البكاء كثيرة الالحاح
- ١٥تملي نواح في المصاب عويلهافتجيبهن على العويل نواحي
- ١٦غازي تبوأ عرش فيصل اذ قضىفالناس في حزن وفي افراح
- ١٧من بعد ليل للفجيعة مظلمقد لاح صبح بين الاوضاح
- ١٨وكأنما التاج المكلل رأسهنجم بدا للعين فوق صباح
- ١٩للملك فيصل جاء قبل مؤسسايبني وغازي جاء للاصلاح
- ٢٠غازي لهذا الشعب مصباح الهدىاكرم به للشعب من مصباح
- ٢١ملك تحدر من ملوك جمةعرب كما يرضى العلا اقحاح
- ٢٢فرحى بهذا الشبل داء معادلاحزني على ذاك الهزبر الطاحي
- ٢٣فرح وحزن في فؤاد واحدهذا لهذا فيه ليس بماح
- ٢٤قد كان فيصل دوحة قرشيةولأنت شعبة اكرم الادواح
- ٢٥لا زال فينا ظل عرشك وارفااشدو به كالبلبل الصداح
- ٢٦اوتيته ملكا فاصلح شأنهلا خير في ملك بلا اصلاح
- ٢٧اصلح ولا تحذر فخلفك امةتفديك بالاموال والارواح
- ٢٨واعد لنا عهد الرشيد وما بهمن سؤدد ضخم ومن افراح
- ٢٩لك في الصدور محبة مسطورةمن ذا محبر تلكم الالواح
- ٣٠حسب الألى قد ملكوك قيادهمما يقرأون بوجهك الوضاح
- ٣١الشعب مقتدر اذا جندتهان لا يكون فريسة التمساح
- ٣٢واذا الامور على الاعادي ابهمتفالسيف لا يعيا عن الايضاح
- ٣٣ابعد دخيلا لم يكن من فعلهيوما اليه الشعب بالمرتاح
- ٣٤الشعب يأبى ان تكون بلادهمرعى لكل بهيمة نطاح
- ٣٥الشعب مجروح فداو جراحهولتبق دامية عليّ جراحي
- ٣٦عالج صعوبات الامور بحكمةفهي الطريق السمح للافلاح
- ٣٧لا زال قبر ضم رمة فيصلكالروض منبت نرجس واقاح