أمن آل هند عرفت الرسوما
ربيعة بن مقروم الضبيمخضرمالمتقاربنصيحةالألف
- ١أَمِن آلِ هِندٍ عَرَفَت الرُسومابِجُمرانَ قَفراً أَبَت أَن تَريما
- ٢تَخالُ مَعارِفَها بَعدَ ماأَتَت سَنَتانِ عَلَيها الوشوما
- ٣وَقَفتُ أُسائِلُها ناقَتيوَما أَنا أَم ما سُؤالي الرُسوما
- ٤وَذَكَّرَني العَهدَ أَيّامُهافَهاجَ التَذَكُّرُ قَلباً سَقيما
- ٥فَفاضَت دُموعي فَنَهنَهتُهاعَلى لِحيَتي وَرِدائي سُجوما
- ٦فَعَدَّيتُ أَدماءَ عَيرانَةٍعُذافِرَةٍ لا تَمَلُّ الرَسيما
- ٧كِنازِ البَضيعِ جُمالِيَّةًإِذا ما بَغَمنَ تَراها كَتوما
- ٨كَأَنّي أوشِحُ أَنساعَهاأَقَبَّ مِنَ الحُقبِ جَأباً شَتيما
- ٩يُلَحَّئُ مِثلَ القَنا ذُبَّلاثَلاثاً عَنِ الوِردِ قَد كُنَّ هيما
- ١٠رَعاهُنَّ بِالقُفِّ حَتّى ذَوَتبقُولِ التَناهي وَهَرَّ السَموما
- ١١فَظَلَّت صَوادِيَ خُزرَ العُيونِإِلى الشَمسِ مِن رَهبَةٍ أَن تَغيما
- ١٢فَلَمّا تَبَيَّنَ أَنَّ النَهارُتَوَلّى وَآنَسَ وَحفاً بَهيما
- ١٣رَمى اللَيل مُستَعرِضاً حَوزَهُبِهِنَّ مِزَرّاً مِشَلّاً عَذوما
- ١٤فَأَورَدَها معَ ضَوء الصَباحِشَرائِعَ تَطحَرُ عَنها الجَميما
- ١٥طَوامِيَ خُضراً كَلَونِ السَماءِيَزينُ الدَرارِيُّ فيها النُجوما
- ١٦وَبِالماءِ قَيسٌ أَبو عامِرٍيُؤَمِّلُها ساعةً أَن تَصوما
- ١٧وَبِالكَفِّ زَوراءُ حِرمِيَةًمِنَ القُضبِ تُعقِبُ عَزفاً نَئيما
- ١٨وَأَعجَفُ حَشرٌ تَرى بِالرِصافِ مِمّا يُخالِطُ مِنها عَصيما
- ١٩فَأَخطَأَها فَمَضَت كُلُّهاتَكادُ مِنَ الذُعرِ تَفري الأَديما
- ٢٠وَإِن تَسأَليني فَإِنّي اِمرؤٌأَهينُ اللَئيمَ وَأَحبو الكَريما
- ٢١وَأَبني المَعاليَ بِالمَكرُماتوَأُرضي الخَليلَ وَأَروي النَديما
- ٢٢وَيَحمَدُ بِذلي لَهُ مُعتَفٍإِذا ذَمَّ مَن يَعتَفيهِ اللَيئَما
- ٢٣وَأَجزي القُروضَ وَفاءً بِهابِبُؤسى بَئيس وَنُعمى نَعيما
- ٢٤وَقومي فَإِن أَنتَ كَذَّبتَنيبِقَولِيَ فَاِسأَل بِقَومي عَليما
- ٢٥أَلَيسوا الَّذينَ إِذا أَزمَةٌأَلَحَّت عَلى الناسِ تُنسي الحُلوما
- ٢٦يُهينونَ في الحَقِّ أَموالَهُمإِذا اللَزَباتُ التَحَينَ المُسيما
- ٢٧طِوالِ الرَماحِ غَداةَ الصَباحِذَوو نَجدَةٍ يَمنَعونَ الحَريما
- ٢٨بَنو الحَرب يَوماً إِذا اِستَلأَمواحَسِبتَهُم في الحَديدِ القُروما
- ٢٩فِدى بُزاخَةَ أَهلي لَهُمإِذا مَلَأوا بِالجُموع الحَزيما
- ٣٠وَإِذ لَقِيَت عامِرٌ بِالنِسارِ مِنهُم وَطِخفَةَ يَوماً غَشوما
- ٣١بِهِ شاطَرو الحَيَّ أَموالَهُمهَوازِنَ ذا وَفرِها وَالعَديما
- ٣٢وَساقَت لَنا مَذحَجٌ بِالكُلابِمَواليها كُلَّها وَالصَميما
- ٣٣وَساقَت لَن مَذحَجٌ بِالكُلابِفَعادوا كَأَنَّ لَم يَكونوا رَميما
- ٣٤بِطَعن يَجيشُ لَهُ عانِدٌوَضَربٍ يُفَلِّقُ هاماً جشوما
- ٣٥وَأَضحَت بِتَيمُنَ أَجسادُهُميَشَبَّهُها مَن رَآها الهَشيما
- ٣٦تَرَكنا عُمارَةَ بَينَ الرِماحِعُمارَةَ عَبسٍ نَزيفاً كَليما
- ٣٧وَلَولا فَوارِسُنا ما دَعَتبِذاتِ السُلَيمِ تَميمٌ تَميما
- ٣٨وَما إِن لِأَوبَئِها أَن أَعُدمَآثِرَ قَومي وَلا أَن أَلوما
- ٣٩وَلَكِن أُذَكِّرُ آلاءَناحَديثاً وَما كانَ مِنّا قَديما
- ٤٠وَدارِ هَوانِ إِنِفنا المُقامَبِها فَحَلَلنا مَحَّلا كَريما
- ٤١إِذا كانَ بَعضُهُم لِلهَوانِخَيطَ صَفاءٍ وَأُمّا رَؤوما
- ٤٢وَثَغرٍ مَخوفَ أَقَمنا بِهِيَهابُ بشهِ غَيرُنا أَن يُقيما
- ٤٣جَعَلنا السُيوفَ بِهِ وَالرِماحَمَعاقِلَنا وَالحَديدَ النَظيما
- ٤٤وَجُرداً يُقَربنَ دونَ العِيالِخِلالَ البُيوتِ يَلكُنَ الشَكيما
- ٤٥تعَوَّد في الحَربِ أَن لا بَراحَإِذا كُلِّمَت لا تَشَكّى الكُلوما