قصائد

أمن آل هند عرفت الرسوما

ربيعة بن مقروم الضبيمخضرمالمتقاربنصيحةالألف

  1. ١أَمِن آلِ هِندٍ عَرَفَت الرُسومابِجُمرانَ قَفراً أَبَت أَن تَريما
  2. ٢تَخالُ مَعارِفَها بَعدَ ماأَتَت سَنَتانِ عَلَيها الوشوما
  3. ٣وَقَفتُ أُسائِلُها ناقَتيوَما أَنا أَم ما سُؤالي الرُسوما
  4. ٤وَذَكَّرَني العَهدَ أَيّامُهافَهاجَ التَذَكُّرُ قَلباً سَقيما
  5. ٥فَفاضَت دُموعي فَنَهنَهتُهاعَلى لِحيَتي وَرِدائي سُجوما
  6. ٦فَعَدَّيتُ أَدماءَ عَيرانَةٍعُذافِرَةٍ لا تَمَلُّ الرَسيما
  7. ٧كِنازِ البَضيعِ جُمالِيَّةًإِذا ما بَغَمنَ تَراها كَتوما
  8. ٨كَأَنّي أوشِحُ أَنساعَهاأَقَبَّ مِنَ الحُقبِ جَأباً شَتيما
  9. ٩يُلَحَّئُ مِثلَ القَنا ذُبَّلاثَلاثاً عَنِ الوِردِ قَد كُنَّ هيما
  10. ١٠رَعاهُنَّ بِالقُفِّ حَتّى ذَوَتبقُولِ التَناهي وَهَرَّ السَموما
  11. ١١فَظَلَّت صَوادِيَ خُزرَ العُيونِإِلى الشَمسِ مِن رَهبَةٍ أَن تَغيما
  12. ١٢فَلَمّا تَبَيَّنَ أَنَّ النَهارُتَوَلّى وَآنَسَ وَحفاً بَهيما
  13. ١٣رَمى اللَيل مُستَعرِضاً حَوزَهُبِهِنَّ مِزَرّاً مِشَلّاً عَذوما
  14. ١٤فَأَورَدَها معَ ضَوء الصَباحِشَرائِعَ تَطحَرُ عَنها الجَميما
  15. ١٥طَوامِيَ خُضراً كَلَونِ السَماءِيَزينُ الدَرارِيُّ فيها النُجوما
  16. ١٦وَبِالماءِ قَيسٌ أَبو عامِرٍيُؤَمِّلُها ساعةً أَن تَصوما
  17. ١٧وَبِالكَفِّ زَوراءُ حِرمِيَةًمِنَ القُضبِ تُعقِبُ عَزفاً نَئيما
  18. ١٨وَأَعجَفُ حَشرٌ تَرى بِالرِصافِ مِمّا يُخالِطُ مِنها عَصيما
  19. ١٩فَأَخطَأَها فَمَضَت كُلُّهاتَكادُ مِنَ الذُعرِ تَفري الأَديما
  20. ٢٠وَإِن تَسأَليني فَإِنّي اِمرؤٌأَهينُ اللَئيمَ وَأَحبو الكَريما
  21. ٢١وَأَبني المَعاليَ بِالمَكرُماتوَأُرضي الخَليلَ وَأَروي النَديما
  22. ٢٢وَيَحمَدُ بِذلي لَهُ مُعتَفٍإِذا ذَمَّ مَن يَعتَفيهِ اللَيئَما
  23. ٢٣وَأَجزي القُروضَ وَفاءً بِهابِبُؤسى بَئيس وَنُعمى نَعيما
  24. ٢٤وَقومي فَإِن أَنتَ كَذَّبتَنيبِقَولِيَ فَاِسأَل بِقَومي عَليما
  25. ٢٥أَلَيسوا الَّذينَ إِذا أَزمَةٌأَلَحَّت عَلى الناسِ تُنسي الحُلوما
  26. ٢٦يُهينونَ في الحَقِّ أَموالَهُمإِذا اللَزَباتُ التَحَينَ المُسيما
  27. ٢٧طِوالِ الرَماحِ غَداةَ الصَباحِذَوو نَجدَةٍ يَمنَعونَ الحَريما
  28. ٢٨بَنو الحَرب يَوماً إِذا اِستَلأَمواحَسِبتَهُم في الحَديدِ القُروما
  29. ٢٩فِدى بُزاخَةَ أَهلي لَهُمإِذا مَلَأوا بِالجُموع الحَزيما
  30. ٣٠وَإِذ لَقِيَت عامِرٌ بِالنِسارِ مِنهُم وَطِخفَةَ يَوماً غَشوما
  31. ٣١بِهِ شاطَرو الحَيَّ أَموالَهُمهَوازِنَ ذا وَفرِها وَالعَديما
  32. ٣٢وَساقَت لَنا مَذحَجٌ بِالكُلابِمَواليها كُلَّها وَالصَميما
  33. ٣٣وَساقَت لَن مَذحَجٌ بِالكُلابِفَعادوا كَأَنَّ لَم يَكونوا رَميما
  34. ٣٤بِطَعن يَجيشُ لَهُ عانِدٌوَضَربٍ يُفَلِّقُ هاماً جشوما
  35. ٣٥وَأَضحَت بِتَيمُنَ أَجسادُهُميَشَبَّهُها مَن رَآها الهَشيما
  36. ٣٦تَرَكنا عُمارَةَ بَينَ الرِماحِعُمارَةَ عَبسٍ نَزيفاً كَليما
  37. ٣٧وَلَولا فَوارِسُنا ما دَعَتبِذاتِ السُلَيمِ تَميمٌ تَميما
  38. ٣٨وَما إِن لِأَوبَئِها أَن أَعُدمَآثِرَ قَومي وَلا أَن أَلوما
  39. ٣٩وَلَكِن أُذَكِّرُ آلاءَناحَديثاً وَما كانَ مِنّا قَديما
  40. ٤٠وَدارِ هَوانِ إِنِفنا المُقامَبِها فَحَلَلنا مَحَّلا كَريما
  41. ٤١إِذا كانَ بَعضُهُم لِلهَوانِخَيطَ صَفاءٍ وَأُمّا رَؤوما
  42. ٤٢وَثَغرٍ مَخوفَ أَقَمنا بِهِيَهابُ بشهِ غَيرُنا أَن يُقيما
  43. ٤٣جَعَلنا السُيوفَ بِهِ وَالرِماحَمَعاقِلَنا وَالحَديدَ النَظيما
  44. ٤٤وَجُرداً يُقَربنَ دونَ العِيالِخِلالَ البُيوتِ يَلكُنَ الشَكيما
  45. ٤٥تعَوَّد في الحَربِ أَن لا بَراحَإِذا كُلِّمَت لا تَشَكّى الكُلوما